أراد المخرج البريطاني ستيفن دالدري مبنى متهالكاً فيه موقد حراري من الطراز القديم وفناء خلفيا يمكن أن يبنى فيه ورشة للنجارة. وعثر فريق إنتاج الفيلم على الموقع المثالي في لانديسكرونشتراسه وهو شارع في بلدة جويرليتز بشرق ألمانيا المليئة بالمناظر الخلابة والمتاخمة للحدود مع بولندا.

ويتذكر فرانك شاشر سمسار العقارات الذي يمتلك المنزل الذي سيجري فيه تصوير معالجة دالدري السينمائية لرواية بيرهارد شلينك الاكثر مبيعا (القارئ) «لقد كان المخرج سعيدا».