أعلن الامين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحيم نقي استعداد الأمانة العامة للاتحاد للمشاركة في اعمال منتدى استراتيجية التوطين الخليجي الذي سيعقد في دبي خلال الفترة من 6 إلى 7 نوفمبر 2007م تحت شعار: نحو تفعيل سياسات واستراتيجيات التوطين في المنطقة.
وشدد نقي في بيان صحفي أمس على أن تنظيم هذا المنتدى يأتي في وقت يطغى الحديث عن مسألة تشغيل الأيدي العاملة الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي على أي حديث اقتصادي آخر، لأنها أصبحت تشكل التحدي الاقتصادي الرئيسي الذي يواجه هذه الدول وهو الأمر الذي ولد ضغوطا كبيرة على القطاع الخاص الخليجي من قبل الجهات الحكومية والشعبية لحثه على زيادة نسب توطين الأيدي العاملة في المؤسسات والمشاريع الخاصة.
وأضاف إن مشكلة البطالة التي أخذت تظهر في المجتمع الخليجي لها أبعاد متداخلة ومتشابكة فهناك أعداد كبيرة من العمالة الوافدة تشغل معظم الوظائف المتاحة في القطاع الخاص.
فيما يعاني بعض أفراد المجتمع من بطالة هي في طبيعتها بطالة هيكلية أفرزتها ظروف اجتماعية صاحبت مسيرة التنمية الاقتصادية خلال ما يعرف بسنوات الطفرة الاقتصادية التي غيرت ملامح الكثير من القيم والمفاهيم السلوكية الاجتماعية والاقتصادية فأصبحت بعض الحرف والمهن غير مقبولة أو مرفوضة أو في أحسن حال يتم الترفع عن الإقبال عليها.
واضاف انه مع مرور الوقت ومع استمرار زيادة الصعوبات التي تواجه مواطني دول مجلس التعاون الخليجي في إيجاد الوظائف المناسبة ، فإنه من المتوقع أن تتغير الكثير من القيم والمفاهيم السائدة المتعلقة بالعمل وقيمة العمل الاجتماعية والاقتصادية والى أن تحدث هذه التغييرات فعلها المطلوب باتجاه إقبال المواطنين الخليجيين على العمل في كافة المهن والوظائف المتاحة بشروط تتفق وطبيعة الظروف الاقتصادية الراهنة التي تملي شروطها على القطاع الخاص الخليجي.