مع تواصل ضعف الدولار الأميركي والتوقعات بوصول سعر برميل النفط الى 100 دولار والانتعاش في قطاع مصافي التكرير باستثمار مليارات الدولارات، سيلتقي قادة التمويل والشحن في دبي في شهر نوفمبر المقبل لتقييم تأثير تلك العوامل على الصناعات البحرية الاقليمية والعالمية.

وتهيمن تجارة الناقلات على قطاع الشحن في الشرق الأوسط حيث تمثل حجوزات الناقلات الضخمة المبحرة من الشرق الأوسط إلى آسيا 47% من الطلب العالمي للناقلات مقارنة مع الشحنات الى الولايات المتحدة والكاريبي التي تعد ثاني اكبر سوق والتي تمثل 14% من الطلب.

وسيكون التوازن بين العرض والطلب في قطاع الناقلات في الشرق الأوسط جزءا من منتدى خاص لمؤجري السفن الذي سينعقد خلال المؤتمر الثاني للتمويل والسفن في الشرق الأوسط بين 4-5 نوفمبر 2007 في ميناء السلام بمدينة جميرا.

وسيقوم كنت بولي مدير س تي للشحن والنقل بتقييم النظرة الاستشرافية ونوعية الشحن وانظمة التفتيش خلال المنتدى فيما سيقدم ماثيو فيليب مدير عام بي ار اس الشرق الأوسط رؤيته الاستشرافية لتجارة الناقلات وفحص تأثير انتشار مشاريع لتوسعة مصافي التكرير الكبرى على طلب ناقلات الخام والمنتجات.

وقال كريس هيمان رئيس مجلس ادارة ومدير عام سي تريد التي تنظم المؤتمر: «هذه أوقات التحدي لقطاع الناقلات. وفي السنوات الأخيرة شهد قطاع الناقلات حالة من التماسك ادت الى تعاون اكبر بين المالكين والمؤجرين بسعيهم للحصول على كفاءة تشغيل اكبر وتحسينات على معايير الجودة والسلامة وحماية البيئة» وطرق الشحن بين الشرق الأوسط وآسيا للناقلات الضخمة التي تحمل النفط الخام والتي تصل حمولة الواحدة منها الى 200 الف طن او اكثر، هي الاكثر ازدحاما في العالم.

كما ان اسعار تأجير الناقلات توضع في سوق عالي التنافسية والتقلب والذي تتراوح فيه اسعار التأجير الفورية للناقلات الضخمة لمدة 12 شهرا بين 17 الف دولار يوميا الى 56 الف دولار.

ويعتبر مؤتمر التمويل والسفن في الشرق الأوسط ابرز منتديات اللاعبين الاساسيين في قطاعي التمويل والشحن. وسيلقي الكلمة الرئيسية للمؤتمر اللواء المتقاعد شرف الدين شرف رئيس جمعية مالكي السفن في الامارات ونائب رئيس مجموعة شرف.

دبي ـ «البيان»: