غدت مدينة مراكش السياحية الواقعة جنوب المغرب قبلة للأجانب المتقاعدين الذين بدأوا يفضلون الاستقرار بها بعد انتهاء مدة عملهم في بلدهم الأصلي.
وشهدت مراكش الحمراء في السنوات الأخيرة توافد أعداد كبيرة من الأجانب الذين قرروا الاستقرار بالمدينة الجميلة وقضاء ما تبقى من حياتهم في كنفها وبين أهلها المعروفين بمزاجهم المرح وخفة دمهم.
ومعظم أولئك الذين جاءوا للاستقرار في مراكش كانوا من السياح المعتادين على زيارتها خلال أيام عطلتهم لاسيما وأن سحر المنطقة وطبيعة مناخها صيفا وشتاء كاف أمام هؤلاء الأجانب لحملهم على العودة للاستقرار النهائي في مراكش.
غير أن هذه المبادرة التي رحب بها أغلب سكان مراكش أحدثت ارتفاعا صاروخيا في قطاع العقارات بالمدينة بسبب الإقبال الكبير للسياح على اقتناء المنازل سواء وسط المدينة القديمة أو في الأحياء الجديدة.
ويحكي شبان في مقتبل العمر أنهم بدأوا يشعرون بأزمة سكن حقيقية في مدينة مراكش التي عرفت على مر سنوات طوال بأنها فضاء للتعامل بالرهن وهي الصيغة التي اشتهرت بها مراكش على الصعيد الوطني وشكلت صيغة مناسبة للتخفيف من حدة السكن. (د ب أ)