يتخوف الصينيون من بلوغ سن المعاش ووفقا للإحصائيات الرسمية فإن متوسط معاش التقاعد الشهري هو 963 يوانا، وهو بالكاد لا يكفي مصروفات فرد شهرياً.
وتشير الإحصائيات إلى أن ربع العاملين فقط هم الذين يحق لهم المطالبة بمعاش. وفي المناطق القروية تبلغ هذه النسبة 10% فقط.
وهناك مثل صيني يتردد كثيرا وهو «من يرزق بولد يمكن أن يكبر في هدوء». ولكن في مجتمعهم الذي يهرم بسرعة تتجلى جسامة المسؤولية المالية الملقاة على عاتق الكثير من الصينيين تجاه والديهم.
ويشكو تشانج جينرونج قائلا : «يعتمد والداي على مساعدتي. ولكنني لا أعلم من أين يأتي المال». «أنا بالكاد أكسب ما يكفي لنفسي».
وقبل عام جاء الموظف البالغ «25 عاما» في شركة استثمار إلى بكين من لانتشو عاصمة إقليم جانسو في غرب الصين على أمل أن يكسب مالا كافيا ليستطيع مساعدة والديه المتقاعدين لان الصين تفتقر إلى نظام معاشات شامل.
ويعيش والداه في حالة أفضل نسبيا.
فوالده كموظف مدني سابق يحصل على معاش شهري 700 يوان (93 دولارا). وفقدت والدته استحقاقاتها في المعاش عندما تمت خصخصة الشركة التي كانت تعمل بها موظفة حسابات وجرى فصلها من عملها.
وكل ما تستطيع أن تطالب به مساعدة حكومية تبلغ 200 يوان. وما يحصل عليه الوالدان يغطي بالكاد إيجار السكن. (د ب أ)