أكد الدكتور أحمد جويلي الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية أن المجلس يولي أهمية كبيرة لتوجيه الاستثمار العربي وتوظيفه للإسهام في عمليات التنمية الشاملة في السودان.

وقال جويلى إن السودان يمثل سلة الغذاء العربي ويمتلك ثروات طبيعية ضخمة وفرصا استثمارية كبيرة في مجالات الزراعة والصناعة والانتاج الحيواني والسمكي والبترول وغيرها من المجالات التي تحتاج إلى استثمارات ضخمة لاستغلالها وتوظيفها على النحو الأمثل بما يعود بالخير عليه وعلى الأمة العربية كلها.

وأعرب الدكتور أحمد جويلى في مؤتمر صحفي عقده بمقر الجامعة العربية بمناسبة عرض الملف الاستثماري للسودان عن سعادته لإنشاء السودان وزارة خاصة بالاستثمار والتي لم تكن موجودة من قبل. مشيرا الى أن السودان من البلاد العربية القليلة التي تقدم بيانات كاملة عن المشروعات الموجودة لديها.

ولفت الى أن هناك إقبالا كبيرا من المستثمرين المصريين والعرب للاستثمار في السودان نظرا للثروات والموارد الطبيعية الهائلة التي توجد به مؤكداً أن مجلس الوحدة الاقتصادية العربية قام بمجهودات كبيرة للترويج لتلك المشروعات وسيواصل جهوده في هذا المجال.

كما أكد أهمية تنفيذ مشروعات البنية الاساسية في السودان من طرق وكباري وجسور وخطوط سكك حديدية لأهميتها الكبيرة في هذا البلد الذي تبلغ مساحته 5,2 مليون كيلومتر مربع ولتحقيق التنمية الشاملة بين كافة ربوعة.

وأوضح أنه يوجد في السودان نحو 134 مليون رأس حيواني تمثل أكبر مخزون للإنتاج الحيواني في العالم العربي ووفرة في هذا القطاع الهام لكنها تحتاج الى استثمارات ضخمة لاستغلالها على النحو الأمثل.

وأشار إلى أن مصر اتخذت قرارا بإنشاء كلية للزراعة تابعة لجامعة الإسكندرية في جوبا بجنوب السودان لافتا إلى أن هناك عددا من المشروعات الهامة في مجالات الطاقة والكهرباء أضيفت لملف الاستثمار في السودان

باعتبارها ضرورية للتنمية هناك.

كما أن هناك عددا كبيرا من المشروعات في مجالات التعليم والخدمات مدرجة أيضا وبخاصة في جنوب السودان نتيجة للحرب الطويلة التي جرت هناك ودمرت البنية الأساسية والتحتية هناك وطالب الدكتور جويلي باطلاع الاتحادات العربية خلال الاجتماع المقبل لها على الفرص الاستثمارية في السودان إلى جانب تحديث البيانات الموجودة على ملف الاستثمار وعرضه على المستثمرين العرب لتشجيعهم على الاستثمار هناك.