تعرض السعودية أحدث المشاريع العقارية في المملكة خلال سيتي سكيب بدبي الذي يعد أضخم معرض للاستثمارات والمشاريع العقارية في العالم ويقام في مركز دبي العالمي للمعارض بين 16-18 أكتوبر.
ومن المتوقع مشاركة أكثر من 45 ألف شخص في المعرض ومن المتوقع أن تكون المشاريع العقارية السعودية نقاط جذب للمستثمرين الذين يتطلعون إلى تنويع محافظهم الاستثمارية.
ومن بين المشاريع السعودية البارزة المشاركة في المعرض مشروع شمس الرياض السكني لدار الأركان الذي يمتد على مساحة خمسة ملايين متر مربع والذي يقع في الضواحي الشمالية للعاصمة الرياض، ومشروع برج المقام الذي طورته جوار للإدارة والتسويق والتطوير العقاري والذي بيع مؤخرا في صفقة تقدر ب2,2 مليار ريال سعودي ومشروعين لشركة المسرات بالقرب من جدة.
وقال فريدريك موريل مدير المعرض، سيتي سكيب دبي: مع العدد القياسي للمشروعات العقارية والأبنية المميزة التي يتم الترويج لها في الإمارات فمن السهل أحيانا التغاضي عن السوق العقارية الضخمة في المملكة.
ويخطط الأمير الوليد بن طلال الاستثمار بقوة في القطاع العقاري في الرياض وجدة. وسيتألف مشروع الرياض من وحدات سكنية ومناطق تجارية إضافة إلى منتجع سياحي تديره فيرمونت، بعدد سكان يصل إلى 69 ألف نسمة.
ومن المتوقع ان تبلغ تكلفة المشروع عند انتهائه 7 مليارات دولار. وفي جدة ستطور شركة المملكة القابضة مجمعا متعدد الاستخدامات على مساحة 3,5 ملايين متر مربع بتكلفة تقدر عند انتهاء المشروع بحوالي 3 ,13 مليار دولار.
وأطلقت السعودية اكبر اقتصاد عربي سلسلة من مشاريع المدن الاقتصادية الكبرى والتي من المتوقع ان تستقطب 80 مليار دولار من الاستثمارات المحلية والأجنبية إضافة لتوفير آلاف فرص العمل للمواطنين السعوديين. وتقود مبادرة المدن الاقتصادية الهيئة العامة للاستثمار التي تسعى إلى تسخير الاستثمارات الضخمة للقطاع الخاص لخلق مناطق متكاملة متعددة الاستخدامات.
ويقول محافظ الهيئة عمر الدباغ إن السعودية تخطط لكي تصبح واحدة من الدول العشر الأولى الأكثر تنافسية في العالم بحلول عام 2010. وفي الوقت الحالي تحتل المملكة المرتبة 38 في سلم التنافسية العالمية. وأضاف قائلا: الاستثمار هو بمثابة الأوكسجين للاقتصاد وبدون استثمارات لا يوجد نمو ولا فرص عمل جديدة.
وتعتبر مدينة الملك عبد الله الاقتصادية على ساحل البحر الأحمر تجسيدا لسياسة التنويع الاقتصادي. وتم التخطيط لمدن أخرى في المدينة المنورة وحائل وجيزان إضافة لمدينتين أخريين متوقعتين في تبوك والدمام. وتبلغ تكلفة المدينة التي تمتد على مساحة 168 مليون متر مربع 26 مليار دولار وهي تتكون من ستة عناصر أساسية تشمل ميناء بحريا ومنطقة صناعية وحيا تجاريا وحي منتجعات ومنطقة تعليمية وتجمعات سكنية.
وتخطط العاصمة السعودية الرياض لتطوير أضخم مركز مالي في المنطقة عبر مشروع مركز الملك عبد الله المالي والذي سيكون أضخم مشروع من نوعه في المنطقة وأكثرها تقدما من الناحية التكنولوجية ويمتد على مساحة 6,1 مليون متر مربع. وسيضم المشروع مناطق سكنية وفنادق ومنشآت رياضية ومتاجر. ومن المتوقع افتتاح المبنى الأول من المشروع بنهاية عام 2008.