أعلنت شركة جلف كابيتال المتخصصة بالاستثمار في شركات المساهمة الخاصة في الشرق الأوسط، عن قيامها بالاشتراك مع مستثمرين آخرين بتملك نسبة الـ 50% المتبقية من أسهم شركة »الخليج للخدمات البحرية«، كبرى شركات المنصات البحرية وسفن الدعم العاملة في الإمارات.
وشملت قائمة المستثمرين الآخرين الذين شاركوا في عملية التملك كلاً من البطين للاستثمارات، هورايزون للطاقة وماريتايم إنداستريال سيرفيسز، وبهذا أصبحت »جلف كابيتال« مالكاً لكل أسهم شركة »الخليج للخدمات البحرية« بنسبة 100%.
وحول عملية التملك الناجحة، قال الدكتور كريم الصلح، الرئيس التنفيذي لـ »جلف كابيتال«: »أتاح لنا تملك الحصص المتبقية من شركة الخليج للخدمات البحرية ملكية تامة للشركة بنسبة 100%، مما يمنحنا حرية توجيه وتطوير أنشطتها وعملياتها بالشكل الأمثل.
وبدأت جلف كابيتال، وفي إطار عملية التملك هذه، بإعادة تشكيل الفريق الإداري للشركة وإعادة هيكلة عملياتها مع ضخ استثمارات كبيرة تتماشى مع خطط التوسع المستقبلية التي ستنفذها بهدف تحقيق معدلات النمو القوية المستهدفة«.
وأضاف الصلح: »وأنا على يقين من التحول الذي سوف يشهده قطاع تملك الشركات المساهمة الخاصة في المنطقة بشكل عام، على اعتبار أن هذه الصفقة سترسخ تحولاً في التوجه السائد من تملك حصص أقلية في الشركات المساهمة الخاصة إلى تملك حصص مسيطرة فيها«.
وأشار الصلح إلى أن فريق ما بعد الاستحواذ لجلف كابيتال، المشرف على المرحلة الانتقالية التالية لعملية التملك، حرص على استقطاب فريق إداري عالمي المستوى للعمل تحت إشراف راشد السويدي رئيس مجلس الإدارة المنتخب لشركة جلف مارين سيرفيسز.
وشغل السويدي في السابق منصب رئيس مجلس إدارة شركة الحفريات الوطنية، وشركة دلما للطاقة. وسينضم إلى مجلس الإدارة الجديد للشركة كل من مرشد الرميثي، نائب مدير عام مجموعة العين الدولية وشركة البطين للاستثمارات، وجيري سميث، المدير التنفيذي لشركة ماريتايم إنداستريال سيرفيسز.
وقال وسيم أسعد، المدير في شركة جلف كابيتال: »أدى الطلب الحالي والمستقبلي المتنامي على النفط والغاز إلى تعريض شركات النفط الوطنية والدولية لضغوط متزايدة لتعزيز عمليات الاستكشاف والتنقيب في المناطق البحرية.
حيث يقدر بأن يتم استثمار أكثر من 55 مليار دولار أميركي في هذا القطاع في منطقة الشرق الأوسط وحدها خلال السنوات الخمس المقبلة. وسيؤدي الأمر إلى نمو كبير في عمليات الحفر البحرية وهو ما يتطلب بدوره نموا مماثلا في الطلب على عمليات الصيانة والتدخل في الحقول، وهو المجال الأساسي لعمل شركة الخليج للخدمات البحرية«.
وأضاف أسعد: »توفر المنصات البحرية القابلة للارتفاع بإمكانياتها الذاتية التابعة لشركة الخليج للخدمات البحرية »جي أم أس« حلولاً مثالية للقيام بعمليات التدخل وتنفيذ برامج الصيانة في الآبار البحرية، ونحن واثقون من قدرة الشركة على مواصلة تحقيق معدلات نمو قوية وتعزيز مكانتها الريادية في هذا المجال على مستوى المنطقة ككل«.
وقال راشد السويدي، رئيس مجلس الإدارة الجديد المنتخب للشركة: »تقدم شركة الخليج للخدمات البحرية »جي أم أس« مجموعة متكاملة من الخدمات الملاحية والهندسية التي توفر دعماً مثالياً لعمليات التدخل والصيانة في الآبار البحرية، وستعتمد الشركة في إستراتيجيتها المستقبلية على تعزيز أسطولها من المنصات البحرية القابلة للارتفاع بإمكانياتها الذاتية، بالتزامن مع تنفيذ خطط توسع إقليمية طموحة لتلبية الطلب المستقبلي المتنامي في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام«.
وأضاف السويدي: »تحظى شركة الخليج للخدمات البحرية بخطط توسع طموحة وقاعدة صلبة من المساهمين الجدد إلى جانب إدارة متميزة وموارد قوية، وكلنا ثقة بأنها ستتمكن من تعزيز مكانتها الرائدة في هذا المجال على مستوى المنطقة«.