أبدى يواكين ألومينا قلقه إزاء ضعف الدولار وحث الولايات المتحدة على أن تقرن الأقوال بالأفعال بخصوص دعمها لقوة الدولار. وأضاف في مقابلة مع صحيفة لوفيجارو «انخفاض قيمة الدولار يقلقنا حقا». وكان هنري بولسون وزير الخزانة الأميركية قال في 21 سبتمبر ان قوة الدولار من مصلحة الولايات المتحدة لكن ألومينا قال للصحيفة الفرنسية «من الآن فصاعدا نريد بعض الاقتران بين الأقوال والأفعال. على النقيض من ميزان المعاملات الجارية بالولايات المتحدة والصين..
فإن موازين معاملاتنا الجارية منضبطة. اذا كان الأمر هو أن نتحمل نحن الأوروبيين عواقب هذه الاختلالات.. فلا يمكن لأحد أن يتوقع أن نبقى سلبيين». وذكر ألومينا أنه ناقش سعر اليوان مع السلطات الصينية لكن سعر الصرف الأجنبي لا يزال يفتقر إلى المرونة الكافية.
وصرح ألومينا للوفيجارو بأنه في الوقت الذي تضر فيه قوة اليورو ببعض الصادرات الأوروبية الا أن قوة العملة الموحدة حمت منطقة اليورو من تأثير ارتفاع أسعار النفط. وشن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حملة ضد ارتفاع اليورو وأنحى على ذلك باللوم في بطء النمو في بلاده وقال انه يضر بالمصدرين.
ودعا ساركوزي البنك المركزي الأوروبي إلى التركيز على دعم النمو والوظائف بدلا من الاكتفاء بمحاربة التضخم وهي انتقادات رفضها جان كلود تريشيه رئيس البنك كما رفضها إلى حد كبير زعماء آخرون بالاتحاد. وقال ألومينا «إذا أردنا أن يستمع إلينا البنك المركزي الأوروبي فيجب أن نتحدث بصوت واحد وبطريقة منظمة. هناك أسباب لقلق فرنسا من ارتفاع اليورو لكن ينبغي ألا ننسى العوامل الأخرى التي تفسر الخلل في الميزان التجاري في فرنسا».
وتوقع أن يقترب التضخم بمنطقة اليورو بشدة من نسبة اثنين بالمئة في عام 2007. وقال ان ثقة المستثمرين في منطقة اليورو تراجعت في الأسابيع الأخيرة. واضاف أنه ينبغي لفرنسا أن تحسن مركزها المالي. وفيما يتعلق بالاضطرابات في الأسواق قال ألومينا انه يتوقع أن يكون لها اثر طفيف على الاقتصاد الأوروبي في عام 2007. ورغم توقعه ان يستمر الانتعاش في العام المقبل قال ان المخاطر تزايدت.