تعتزم مجموعة جميرا إجراء حركة توسعة كبرى على فندق ومنتجع باب الشمس خلال الفترة المقبلة نظرا لزيادة الإقبال على الفندق من السائحين والمواطنين والمقيمين في الدولة، ويتوقع ان تشهد هذه التوسعة مضاعفة عدد الغرف والأجنحة البالغة حاليا 115 غرفه. وتوقع عابدين نصر الله مدير عام الفندق ان يصل متوسط نسبة الأشغال بالفندق بنهاية العام الحالي إلى 74% مقابل 69% العام الماضي وبعد ان كانت النسبة 54% عام 2005 وهو العام الذي تم فيه افتتاح الفندق.
وأضاف نصر الله ان مجموعة جميرا تستهدف الوصول بالنسبة إلى 85% في عام 2008 ومن المتوقع الوصول إليها بالفعل في ضوء توسع الشهرة العالمية والمحلية للفندق من خلال مشاركة مجموعة جميرا في المعارض والمؤتمرات الدولية وورش العمل والزيارات التي تقوم بها في عدد من الأسواق وايضا اتفاقيات التعاون بين الفندق وشركات السياحة المحلية.
وقال ان مجموعة جميرا بوصفها إحدى العلامات الفندقية الشهيرة والقوية في العالم تختار المواقع التي تذهب إليها بعناية فائقة فهي تنظر إلى أهمية الدولة وأهمية الفندق الذي تديره مشيرا إلى ان ما يعنى العلامات الفندقية الكبرى مثل جميرا هو الإدارة وليس مجرد التملك وإلا كان بمقدور جميرا ان تتملك الآن الكثير والكثير من الفنادق حول العالم.
وقال ان المجموعة تتملك وتدير اليوم 12 فندقا ومن المخطط ان يرتفع العدد إلى 24 فندقا حول العالم في عام 2008، وسيرتفع العدد إلى 60 فندقا في عام 2011. فمن المقرر ان يشهد عام 2009 افتتاح فنادق جديدة للمجموعة في كل من قطر والبحرين والأردن وشنغهاي وجنوب افريقيا ومايوركا في أميركا اللاتينية وبرمودا. وأضاف نصرالله إننا نتأنى في اختيار المشروعات ودراستها، فما يهمنا هو الجودة التي تلائم اسم «جميرا» ولولا هذا التأني لكان لدينا اليوم أكثر من 70 فندقا حول العالم.
وحول وضع مصر وشمال افريقيا من خطط جميرا، قال نصر الله اننا مهتمون جدا بهذه الأسواق ونريد الدخول في مصر بمشروع قوى يلائم اسم «جميرا» خاصة ان في مصر كل العلامات الفندقية الشهيرة. كما قال إن جميرا لديها أيضاً خطط توسعية في السوق المحلي مشروعات في أبوظبي والفجيرة ودبي لاند. وقال ان في جميرا حاليا 12 ألف موظف من 102 دولة وفي عام 2011 سيرتفع العدد إلى 40 ألفا.
وحول عجز عدد الغرف الفندقية حاليا في دبي عن تلبية الطلب المتزايد على الامارة من مختلف أسواق العالم، توقع عابدين نصرالله الوصول إلى نقطة التوازن بين العرض والطلب على فنادق دبي خلال 4 سنوات بعد دخول عدد كبير من الغرف الفندقية إلى السوق.
وكشف عابدين نصرالله عن حركة توسعة كبرى تجري حاليا لمطعم «الحظيرة» في فندق باب الشمس وهو أكبر مطاعم الفندق بمناسبة شهر رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك حيث تم بالفعل تنفيذ 70% من هذه التوسعة شملت مضاعفة الطاقة الاستيعابية إلى 500 شخص بدلا من 350 شخصا وزيادة سعة الحفلات إلى 1200 شخص.
وقال ان هذه التوسعة للمطعم تمت نظرا لزيادة الإقبال على هذا المطعم الذي يزخر بقائمة عريضة من المأكولات العربية خاصة في عطلات نهاية الأسبوع والأعياد واستتبع ذلك زيادة عدد الموظفين، وقبيل عيد الفطر المبارك سيتم الانتهاء من نسبة التوسعة المتبقية والتي تشمل المطابخ وغرف الموظفين لنوفر لهم الراحة في العمل. وكان لابد من اتمام جزء من التوسعة قبيل شهر رمضان لاستقبال زبائننا، مشيرا إلى ان تكلفة هذه التوسعة للمطعم تزيد عن 3 ملايين درهم.
وقال عابدين نصرالله ان مطعم الحظيرة الذي يوفر أجواء عربية مريحة يعد أوسع مطاعم الفنادق المفتوحة بالدولة وأكثرها شهرة وتصل نسبة العمل به إلى 100% خلال العطلات ولا يقل عدد زواره صيفا عن 150 شخصا في اليوم .
مشيرا إلى انه وجهة جاذبة للمواطنين والمقيمين في كافة أنحاء الدولة وقد حصل مؤخرا وللعام الثاني على التوالي على جائزة أفضل مكان لراحة الزبون في الدولة. كما يضم الفندق 5 مطاعم أخرى هي المطعم الهندي والايطالي والدولي والفرسان والسراب وال «ستيك هاوس» ومطعم حمام السباحة.
وقال نصرالله ان نحو 60% من أرباح باب الشمس تأتي من إيرادات مطاعمه التي تستقطب عشرات الزوار من غير نزلاء الفندق ولاسيما مطعم الحظيرة. وقال ان 60% من رواد هذا المطعم هم أيضاً من غير النزلاء وهي من أكبر النسب التي يرتادها الناس للفنادق بالدولة.
وقال ان الأشهر من أكتوبر إلى ابريل تمثل ذروة العمل به ويمتلئ بالرواد طوال فترة الشتاء فيما تقل الحركة بنسبة 40% خلال الصيف وان كان عدد الرواد لا يقل عن 150 شخصا يوميا وهى أيضاً نسبة عالية مشيرا إلى ان باب الشمس يتميز بمناخه الصحي البعيد عن الضوضاء كما تقل درجة الحرارة في موقعه بمقدار 5 درجات عن درجة الحرارة بالمدينة وتكاد تنعدم فيه الرطوبة ويشكل عامل جذب للعائلات والسياح والمواطنين والمقيمين بالدولة حيث لم يعد بالمكان البعيد عن أي مكان بالدولة حيث يبعد فقط بمقدار 40 دقيقة عن اى مكان.
وأكد عابدين نصرالله انه رغم ان مجموعة «جميرا» هي شركة وطنية الا انها انطلقت بقوة إلى العالمية وتنافس أفضل العلامات الفندقية في العالم وبكل ثقة قال: «نحن في مقدمة الشركات المشغلة للفنادق في العالم».
وأشار إلى ان وفدا من المجموعة عاد مؤخرا من رحلة ترويجية وتعريفية في الخارج شملت اليابان وتركيا وتايوان وايطاليا وايرلندا واسكتلندا وانجلترا وسويسرا وألمانيا، وخلال الفترة من 6 إلى 14 أكتوبر سنزور سنغافورة والصين قائلا انه يتم خلال هذه الجولات التعريف بمنتجات وخدمات جميرا عبر لقاءات مع شركات السياحة ومؤتمرات صحفية وغير ذلك. وقال ان المفاجأة الكبرى تمثلت في حجم الإقبال الكبير على «باب الشمس»، فهو المنتجع الصحراوى الوحيد في العالم.
وعن ترتيب الجنسيات العالمية التي تزور الفندق قال عابدين نصرالله ان البريطانيين يجيئون في المقدمة يليهم الألمان، ومن الأمور المفرحة ان المواطنين يشكلون 30% من رواد الفندق وترتفع نسبتهم إلى 45% خلال عطلات نهاية الأسبوع والأعياد والمناسبات.
وقال نصرالله ان الإمكانيات المتاحة والمميزات العالية في باب الشمس تجعله مقصدا للكثير من المواطنين والذين يروا فيه مظاهر الحياة الاجتماعية أمس برؤية اليوم.
وعن متوسط عدد الليالي الفندقية للنزلاء على مدار العام قال انها تصل إلى 2, 3 ليال للنزيل الواحد وان متوسط الإنفاق لكل نزيل لا يقل عن 1400 درهم للشخص في غرفة مزدوجة وان متوسط الإنفاق لشخصين في عطلة نهاية الأسبوع يقدر بـ 4 آلاف درهم، مشيرا إلى ان سعر الجناح قد يصل إلى 4 آلاف درهم في الليلة.
دبي ـ وجيه عبدالعاطي
