احتل اثنان من أبناء الإمارات المرتبتين الخامسة والتاسعة عشرة في قائمة فوربس لأغنى عشرين شخصية في الشرق الأوسط.

فقد جاء ترتيب عبدالعزيز الغرير وعائلته الخامس في القائمة. بثروة وصلت إلى ثمانية مليارات دولار، فيما احتل عبدالله الفطيم المرتبة التاسعة عشرة بثروة قدرت بثلاثة مليارات دولار.

وقالت مجلة «فوربس» إن أغنى أغنياء الشرق الاوسط العشرين ينتمون إلى ستة بلدان، صنعوا ثروتهم من الاستثمار في تسع صناعات، وبلغت ثرواتهم 123 مليار دولار، في شهر مارس، عندما سجلت المجلة الثروات العالمية، بزيادة 10% عن العام السابق.

وتشكل الثروة الإجمالية لهؤلاء الأثرياء العشرين 64% من الثروة المجمعة للخمسة وستين مليارديرا في المنطقة.

وقالت المجلة إن السعودية استحوذت على حصة الأسد، حيث بلغ عدد هؤلاء سبعة في قائمة العشرين، ويعد الأمير الوليد بن طلال أغنى أغنياء السعودية ومنطقة الشرق الأوسط، حيث احتل المرتبة الثالثة عشرة في قائمة أثرياء العالم في شهر مارس. وقد قدرت ثروته آنذاك ب3,20 مليار دولار.

وتعتبر الأعمال المصرفية الأكثر شيوعاً للثروة ضمن قائمة العشرين. حيث صنع بضعة من هؤلاء ثرواتهم من الصناعة، ومن بين هؤلاء، أغنى مصرفيي الإمارات عبدالعزيز الغرير، صاحب بنك المشرق، الذي قدرت ثروته ب8 مليارات دولار في شهر سبتمبر.

و«هاسنو أوجيجين» الملياردير الوحيد من تركيا في قائمة العشرين وقد صنع ثروته التي تبلغ 5,3 مليارات دولار من الأعمال المصرفية، باعتباره مؤسس فينانتر بانك، ثم باع حصة إلى «ناشونال بانك أوف جريس».

وتعتبر عائلة الراجحي السعودية، أقدم العائلات المصرفية في المنطقة، ويمتلك الإخوة الأربعة الذين وردت أسماء اثنين منهم في قائمة العشرين، وتقدر ثروتهم مجتمعين ب9,15 مليار دولار على البنك منذ تأسيسه في أربعينات القرن الماضي.

وفي مصر سارت دفّة التجارة على أحسن حال بالنسبة لعائلة سويرس، وإمبراطورية «أوراسكوم» التي تمتلكها فقد ضاعف الابن الأكبر نجيب ثروته أربعة أضعاف في عام 2004 لتصل إلى 10 مليارات دولار، بفضل توسع شركة أوراسكوم للاتصالات القوي في اليونان وإيطاليا.

كما تمتلك الشركة عملاء للهواتف المتحركة في سبع أسواق ناشئة سريعة النمو في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، كما تلاحق شركة الأب أنسي وأخوه ناصيف، الأسواق النامية، فقد فتحت شركتهما اوراسكوم للمقاولات مؤخراً مصانع للاسمنت في جنوب إفريقيا والجزائر والعراق.

ترجمة: وائل الخطيب