قرر بيت التمويل الكويتي «بيتك» إنشاء شركة برأسمال 100 مليون دينار (الدولار = 280, 0 دينار) مملوكة بالكامل لبيتك، تكون مختصة بتطوير سوق الأدوات المالية الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وعلى وجه الخصوص الصكوك التي تعد البديل الشرعي للسندات بالاستثمار والتداول في السوق الثانوية لإصدار الصكوك، مما يمهد لإقامة سوق لتداول الصكوك التي تصدرها المؤسسات المالية الإسلامية حول العالم، وذلك لأول مرة في تاريخها.
وقال موقع الأسواق نت عن مدير عام بيت التمويل الكويتي «بيتك» محمد سليمان العمر «إن مبادرة «بيتك» بإنشاء الشركة يعزز دوره كصانع سوق من خلال المساعدة في تحقيق عمليات إصدار وتداول الصكوك المصدرة والمصنفة ائتمانيا، وبالتالي تحقيق ما تفتقده الصناعة المالية الإسلامية الآن.
حيث لا يوجد مجال لحاملي هذه الصكوك من الشركات والأفراد لتسييلها والحصول على عائد نقدي سريع من خلال سوق يتم فيه التبادل بتقييم عادل، وكذلك الأمر عند رغبة البعض في اقتناء صكوك بعد انقضاء عملية الإصدار.
وأضاف «لقد استقرت قيمة سوق الصكوك الدولي عند 5 ,24 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2007 بنسبة 75% زيادة عن العام السابق، ومن المتوقع طرح صكوك بقيمة 16 مليار دولار في السوق بنهاية هذا العام».
وأصدرت المؤسسات والشركات في دول مجلس التعاون الخليجي صكوك شركات بقيمة 3, 6 مليارات دولار في النصف الأول من عام 2007 مقابل إصدارات بقيمة 9 مليارات دولار في عام 2006، ومن المتوقع والقول للعمر «أن يبلغ حجم الصكوك الدولية التي لم يتم سداد قيمتها ـ سواء كانت صكوك سيادية أم صكوك الشركات ـ 70 مليار دولار في منتصف 2008، و225 مليار دولار بحلول عام 2010».
ويتراوح معدل تداول الصكوك في الوقت الجاري بين 100 إلى 200 مليون دولار أميركي في الشهر، تمثل ماليزيا حوالي 36% من إصدارات الصكوك التي لم تسدد قيمتها، ويمثل المُصدرون في الخليج أكثر من 30% منها.