ازدادت حركة المسافرين عبر مطار أبوظبي بنسبة 27% خلال النصف الأول من العام الجاري و32 بالمئة في أغسطس. وتشير آخر البيانات الإحصائية إلى نمو مطرد في حركة المسافرين والبضائع إذ بلغ مجموع المسافرين عبر المطار خلال النصف الأول من العام الجاري «71, 3 ملايين» مسافر بزيادة قدرها 27 بالمئة عن عددهم في نفس الفترة من عام 2006 حين بلغ مجموعهم «414 ,2 مليون» مسافر.

أما حركة الطائرات فقد زادت بنسبة 7 بالمئة فيما سجلت حركة الشحن نموا بنسبة 34 بالمئة. يأتي ذلك فيما تستثمر أبوظبي نحو 7 ,25 مليار درهم في تطوير مرافق الطيران. وفقا لتقرير لشركة أبوظبي للمطارات «اداك» تلقته «وام» وذلك بغرض تلبية احتياجات النمو في الإمارة لنصف قرن من الآن.

وشهد شهر أغسطس زيادة ملحوظة في حركة الطائرات نتيجة للوجهات الجديدة التي أضافتها شركة طيران الاتحاد إلى جانب بعض شركات الطيران الأخرى مثل شركة طيران عمان التي بدأت تسيير رحلات منتظمة من مطار أبوظبي منذ شهر مايو 2007 والخطوط الإثيوبية منذ يوليو 2007.

وبلغ مجموع المسافرين عبر مطار أبوظبي الدولي خلال شهر أغسطس 671 ,707 مسافر بزيادة قدرها 32 بالمئة عن عدد المسافرين الذين استخدموا المطار خلال أغسطس 2006.

كذلك حققت حركة الطائرات نموا بنسبة 1. بالمئة خلال نفس الفترة حيث ارتفعت إلى 785, 6 بالمقارنة مع 156, 6 في أغسطس 2006.

أما حركة الشحن خلال شهر أغسطس 2007 فقد سجلت نموا بنسبة 5,14 بالمئة حيث بلغت 15,27 طن بالمقارنة مع 1,6,23 طن سجلت في نفس الشهر من العام الماضي.

وتجاوز عدد المسافرين في شهر أغسطس نسبة النمو التي حققها المطار خلال النصف الأول من العام والتي بلغت 27 بالمئة. ويمثل مطار أبوظبي الدولي بوابة الدخول إلى واحدة من أغنى مدن العالم حيث معدل دخل الفرد من أعلى المعدلات في العالم والناتج المحلي الإجمالي في زيادة مطردة.

وتعمل إمارة أبوظبي على الاستفادة من قاعدتها الاقتصادية الصلبة لتنويع مصادر دخلها من خلال تنفيذ مجموعة ضخمة من المشاريع الصناعية والسياحية والتعليمية والثقافية والرياضية. وفي إطار هذه الإستراتيجية يجري العمل على تحويل مطار أبوظبي الدولي إلى مطار عالمي بحيث يستطيع خدمة متطلبات هذه الخطط التنموية الضخمة.

وروعي في تصميم المرافق الجديدة أن تجسد الخصائص الثقافية والبيئية والاقتصادية لدولة الإمارات وأبوظبي بصفة خاصة من خلال الجمع بين التصميم المعماري المبتكر وفعالية التشغيل من أجل تقديم خدمة راقية لشركة طيران الاتحاد وشركات الطيران الأخرى وكذلك للمقيمين والمسافرين وزوار أبوظبي.

وقال خليفة المزروعي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أبوظبي للمطارات إن الغرض من إنشاء المنطقة الحرة هو مواكبة النهضة التنموية التي تشهدها إمارة أبوظبي في كافة المجالات وإنها تشكل علامة بارزة في مسيرة أبوظبي وتوجهها لأن تصبح مركزا اقتصاديا مرموقا وستستفيد المنطقة الحرة من الموقع الاستراتيجي لمطار أبوظبي الدولي كملتقى طرق بين الشرق والغرب كما ستستفيد من النهضة التنموية التي تشهدها الإمارة.

وحرص مطار أبوظبي الدولي دوما على استيفاء أعلى معايير السلامة والأمن المطبقة عالميا وقد خلص مسح أجرته مؤخرا المنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو» إلى أن المطار قد استوفى المعايير الدولية لضمان سلامة مستخدمي المطار وعملياته.

وفي ذات الوقت تعكف شركة أداك على ترقية الخدمات المقدمة للمسافرين.وفي هذا الإطار نفذت الشركة مؤخرا باقة من الخدمات بهدف توفير أفضل سبل الراحة لضيوف المطار بإنشاء منطقة داخل صالة القدوم يستطيع فيها القادمون البقاء في أجواء مكيفة ريثما يحين دورهم لأخذ سيارة الأجرة.كذلك هيأت إدارة المطار خدمات الإنترنت ومناطق خاصة للمدخنين وطورت نظام اللافتات لكي يستدل المسافرون على وجهتهم في سهولة ويسر كما أفردت منطقة خاصة لمسافري الدرجتين الأولى ورجال الأعمال لإكمال إجراءات الفحص الأمني.