أشادت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد بالرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في تطوير نموذج الحكومة الإلكترونية وتنمية الاقتصاد القائم على المعرفة وتقنيات التواصل الشبكي الحديثة. وقالت معاليها إن العامل الأساسي الذي اعتمدت عليه رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في نموذج الحكومة الالكترونية هو زيادة الشفافية والحد من التكاليف الإدارية.
جاء ذلك عقب تسلم معاليها التي كانت تشغل سابقا منصب الرئيسة التنفيذية في «تجاري دوت كوم» جائزة العلامة التجارية القيادية من المنتدى الآسيوي السادس عشر للعلامات التجارية العالمية المرموقة 2007 الذي اختتم الخميس الماضي في مدينة مومباي الهندية تقديرا لدورها في تطوير العلامة التجارية المرموقة «تجاري دوت كوم».
وأكدت معاليها في كلمتها أن شركة «تجاري» كانت مكونا أساسيا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في نموذج الحكومة الالكترونية من خلال نجاحها في توفير بيئة تجارية تتسم بالشفافية والمرونة بالنسبة للمشترين والبائعين.
وأوضحت معاليها أن الإمارات تشهد نموا كبيرا ومستمرا يشجع الشركات العالمية على استمرار تدفقها إلى أسواق الدولة وجعلها مقرا لأعمالها في المنطقة والعالم وإطلاق علاماتها التجارية في الأسواق العالمية، لافتة إلى تجربة ومبادرة مدينة دبي للانترنت التي تحولت إلى مدينة الكترونية عالمية تتخذها آلاف الشركات العالمية العريقة مقرا لأعمالها في المنطقة والعالم.
وأضافت معاليها إن تطوير العلامات يعد عنصرا أساسيا في الخطط الاستراتيجية بعيدة المدى وجزءا رئيسيا من التنمية الاقتصادية في الإمارات، مشيرة إلى أن العلامات القوية تعد عاملا مهما في استراتيجية تعزيز مكانة الإمارات كمركز تجاري رئيسي في منطقة الشرق الأوسط مثلما تعد عاملا أساسيا في جعل الدولة محورا ومركزا تجاريا عملاقا في منطقتي الشرق الأوسط وآسيا.
وقدمت معاليها العديد من الشواهد والأمثلة عن الشركات الإماراتية القوية، وقالت إن طيران الإمارات ودبي للموانئ وشركتي نخيل وأعمار مجرد أمثلة عن الشركات الوطنية التي نجحت في تحقيق شهرة عالمية مما يعكس القيمة المتزايدة للشركات الإماراتية والنهضة الاقتصادية للمنطقة.
وأشارت معاليها إلى أن السوق العالمية تعيش حاليا حالة من التنافس الذي يتسم بالتدفق المتزايد للعلامات التجارية مما يجبر الشركات في العالم على الاهتمام أكثر بصورة بالعلامات التجارية وديمومتها وتأثيرها إلى درجة لم يسبق لها مثيل من قبل.
حضر مراسم تسليم الجائزة لمعالي الشيخة لبنى القاسمي المشاركون في فعاليات المنتدى الآسيوي السادس عشر للعلامات التجارية العالمية المرموقة والذين يمثلون نخبة من الشخصيات القيادية المؤثرة التي كانت وراء بعض أهم العلامات التجارية في العالم بالإضافة إلى 70 متحدثا في المؤتمر من 60 دولة أبرزهم الدكتور جوزيف ميشيلي مؤلف كتاب «تجربة ستاربكس» ووسوريش رانجاراجان رئيس تايمز أوف موني وجراهام هيلز كبير مديري الاتصال في إنتربراند بالمملكة المتحدة.
وأعربت معالي الشيخة لبنى القاسمي عن اعتزازها بحصول «تجاري» على جائزة العلامة التجارية القيادية من المنتدى الآسيوي السادس عشر للعلامات التجارية العالمية المرموقة 2007 كونها من مؤسسي الشركة وشغلت منصب الرئيس التنفيذي فيها بين عامي 2000 و2004، مشيدة بإنجازات تجاري منذ انطلاقتها والتي تأتي في مقدمتها نجاح تجاري في تمكين الشركات من القيام بأعمال تجارية دولية من خلال تسهيل وصولها إلى الأسواق الجديدة.
بدورهم أكد القائمون على المنتدى الآسيوي السادس عشر للعلامات التجارية العالمية المرموقة 2007 أن منح الجائزة لمعالي الشيخة لبنى القاسمي يأتي بعد أن نجحت «تجاري» في تعزيز التوعية بأهمية عمليات الشراء الإلكتروني وفوائدها العديدة في الوقت الذي استطاعت خلال فترة وجيزة توطيد حضورها ومكانتها في الأسواق العالمية.
وقال نخبة من خبراء الأعمال المستقلين المشاركين في المنتدى إن تجاري تمكنت من الاستحواذ على مكانة راسخة وسمعة رفيعة أهلتها لتكون في مصاف الشركات العالمية ذات العلامات التجارية المعروفة.
ومنح المنتدى الآسيوي للعلامات التجارية العالمية المرموقة مكانة العلامة التجارية القيادية في السنة الماضية لنخبة من الأسماء العريقة مثل «كنج فيشر» و«نوكيا» و«لينوفو» و«موريكو» و«مايندشير» و«هيرو هوندا». وتؤكد جائزة العلامة التجارية القيادية 2007 الممنوحة من المنتدى الآسيوي السادس عشر للعلامات التجارية العالمية المرموقة على الطبيعة الدولية التي تتسم بها عمليات تجاري حاليا.
وحققت «تجاري» التي تأسست عام 2000 تحت قيادة معالي الشيخة لبنى القاسمي والتي تعد أول سوق تداول إلكتروني في العالم نجاحات وإنجازات متتالية إذ حازت مكانة العلامة التجارية العالمية المرموقة «سوبر براند» كما فازت بجوائز إقليمية ودولية رفيعة ونالت تقدير مؤسسات وهيئات متخصصة منها جائزة دورية «جلف ماركتنغ ريفيو» ومكانة العلامة التجارية العالمية المرموقة في عام 2004 .
وهي المكانة التي تنالها في العادة الشركات العالمية العريقة التي يمر على انطلاقتها عشرة أعوام على أقل تقدير ومرتبة العلامة التجارية العالمية المرموقة على مدى ثلاثة أعوام متتالية لتؤكد مكانتها الراسخة بين العلامات التجارية الريادية في منطقة الشرق الأوسط برمتها.
