سجلت الأسهم الأميركية أكبر مكاسب لها منذ عام 1998 خلال شهر سبتمبر الماضي. لكن الأسواق الأميركية سجلت تراجعاً في ختام تداولات الأسبوع الماضي مع قيام مديري محافظ مالية بعمليات بيع لجني الأرباح في آخر أيام التداول لشهر سبتمبر الذي شهد أداء قويا في حين طفت على السطح مخاوف بشأن قوة الأرباح في الربع الثالث من العام مع ما تخلله من اضطراب.

وفقد مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 17.31 نقطة أي ما يعادل 0.12% ليغلق عند 13894.98 نقطة. ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 4.63 نقطة أو 0.30% مسجلا 1526.75 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 8.09 نقاط أو 0.30% ليصل إلى 2701.50 نقطة.

وعلى مدار الأسبوع ارتفع داو 0.6% وستاندرد اند بورز 0.1% وناسداك 1.1%.

وفي شهر سبتمبر وحده تقدم داوجونز 4% في حين ارتفع ستاندرد اند بورز 3.6% وناسداك 4.1%. وعلى صعيد الربع الثالث زاد داو 3.6% وستاندرد اند بورز 1.6% وناسداك 3.8%. وبين أسهم شركات التكنولوجيا كان سهم أبل من أكبر المؤثرات السلبية على مؤشر ناسداك وتراجع 0.7% إلى 153.47 دولارا في حين هبطت أسهم هيوليت باكارد 1% إلى 49.78 دولارا في بورصة نيويورك للأوراق المالية.

وقال محللون إن المخاوف من ضعف الدولار تركت أثرها في أذهان المستثمرين. وساهم ارتفاع أسعار السلع الأولية في صعود أسهم شركات الطاقة والمعادن في الأسابيع القليلة الماضية. وتراجع سهم اكسون موبيل 0.4% ليغلق على 92.56 دولارا في بورصة نيويورك.

وجاء حجم المعاملات دون معدلاته في بورصة نيويورك مع تداول 1.35 مليار سهم بينما المتوسط اليومي المقدر للعام الماضي 1.84 مليار. وفي ناسداك جرى تداول نحو 1.94 مليار سهم بانخفاض أيضا عن المتوسط اليومي للعام الماضي 2.02 مليار. وفاق عدد الأسهم الخاسرة تلك الرابحة بنحو تسعة إلى سبعة في بورصة نيويورك وبنسبة ثلاثة إلى اثنين في ناسداك.