قالت مجلة »الإيكونومست« إن صناديق الثروات السيادية تمتلك تحت إدارتها ما يقدر بين 2 ــ 3 تريليونات دولار، وباتت تلعق دوراً بارزاً ومثيراً للجدل، في الاستثمارات العابرة للحدود.

ولقد اتسمت ثروات الشرق الأوسط بالنشاط، حيث شهدنا في الآونة الأخيرة النشاط الحاد لبورصة دبي، للحصول على لقب وجهة الشرق الأوسط المالية، وقد اشترت »بورصة دبي« و»هيئة الاستثمار القطرية« حصصاً في أو إم إكس، مشغلة البورصات الاسكندنافية وبورصة لندن. والبورصات ليست الأجزاء الوحيدة من صناعة الخدمات المالية التي يمكن السعي وراءها وتقول مورجان ستانلي، إن صناديق الثروات السيادية أنفقت 35 مليار دولار منذ بداية العام على حصص استراتيجية في مؤسسات مالية. منها 26 مليار دولار جاءت خلال الأشهر الستة الأخيرة فقط، وكانت بنوك مثل إتش إس بي سي وستاندارد تشارتر، وباركليز، من بين البنوك التي اجتذبت الرساميل مؤخراً.

كما كانت صناديق الملكية الخاصة وجهات محبذة، فقد أعلنت مجموعة كارلايل أنها باعت حصة مقدارها 7.5% إلى صندوق أبوظبي بمبلغ 1.35 مليار دولار في 20 سبتمبر.

وقالت الإيكونومست إن الاستثمارات في شركات أجنبية يساعد الصناديق في استيراد الخبرات إلى بلدانها، وكجزء من أو إم إكس على سبيل المثال ستتمكن بورصة دبي من الوصول إلى تكنولوجيا جديدة، كما أن القطاع المالي، هو أحد المستفيدين من نمو الأسواق الناشئة.

ترجمة: وائل الخطيب