أطلقت عدة شركات أجنبية عاملة في الجزائر مبادرات خيرية لفائدة الأيتام والمرضى والفئات المحتاجة في المجتمع. فقد بدأت «هنكل» الألمانية للمنظفات وهي أكبر مستثمر في الجزائر في هذا القطاع حملة لمساعدة الأيتام، وقررت اقتطاع نسبة نقدية من مبيعات كل قطعة تنظيف لتوضع في صندوق خاص لبناء دار للأيتام وتجهيزه بجميع المقتنيات التي من شأنها المساهمة في تكوينهم ذهنياً وتعليمهم الفنون.
وخصصت «جيزي» للهاتف النقال المملوكة لـ «أوراسكوم تيليكوم» المصرية مبلغ 10 دنانير عن كل عملية مع أكثر من 12 مليون مشترك لبناء مستشفى لمعالجة السرطان. وهذا العام الرابع الذي تنفذ فيه «جيزي» مبادرة خيرية كبيرة بعد تقديم المساعدات لجمعيات تتكفل بالمصابين بالأمراض المزمنة وبناء دار للعجزة وتقديم 10 سيارات إسعاف في شكل عيادات متنقلة لعشر ولايات تسجل عجزاً في التغطية الصحية.
أما «بريتيش بتروليوم» فتقود حملة كبرى للحد من حوادث السير المشكلة الكبيرة التي تؤرق الجزائريين ويروح ضحيتها أكثر من أربعة آلاف شخص سنوياً فضلاً عن إصابة 30 ألفاً معظمهم ترافقهم آثار الإصابة مدى الحياة. وحددت «بريتيش بتروليوم» ميزانية لدراسة الأسباب التي جعلت حوادث السير وضحاياها في ارتفاع مستمر.
كما تخصص جوائز للسائقين الذين لا يرتكبون حوادث سير مدة طويلة بالإضافة إلى نفقات كبيرة على الحملة الإعلامية عبر التلفزيون والصحافة لتقليص آثار ما صار يسمى في الجزائر «إرهاب الطرق». وتساهم شركات أجنبية كثيرة أخرى في أعمال خيرية أطلقتها مؤسسات جزائرية في هذا الشهر الكريم لمساعدة الأسر المعوزة بمبالغ مالية ومواد غذائية وألبسة.
