شهدت تعاملات شهر سبتمبر ارتفاعاً كبيراً في حجم الاستثمارات الأجنبية المتدفقة إلى سوق دبي المالي وذلك في خطوة وصفها البعض بأنها دليل على مدى جاذبية الاستثمار في الأسهم خاصة بعد تراجع مكررات ربحيتها إلى مستويات متدنية أصبح تحقيق العوائد بموجبها أمراً شبه مضمون.
ويتضح من خلال متابعة أجراها (البيان الاقتصادي) على تعاملات شهر سبتمبر أن قيمة مشتريات الأجانب بلغت 6. 5 مليارات درهم منذ بداية الشهر وحتى نهاية جلسة الخميس الماضي، فيما بلغت قيمة مبايعاتهم 4. 4 مليارات درهم، وبذلك فإن صافي الاستثمار الأجنبي بلغ 2. 1 مليار درهم كمحصلة شراء.
ويلاحظ من خلال الأرقام المتوفرة ارتفاع وتيرة السيولة الأجنبية المتدفقة إلى سوق دبي المالي خلال شهر سبتمبر وعلى وجه الخصوص في الأسبوع الماضي الذي بلغت فيه قيمة مشترياتهم 5. 1 مليار درهم ومبيعاتهم 18. 1 مليار درهم مما يعني أن صافي استثماراتهم كان نحو 386 مليون درهم بالموجب فيما بلغ صافي الاستثمار خلال الأسبوع الأول من الشهر ذاته 350 مليون درهم بالموجب أيضاً.
ثم جاء بعد ذلك على التوالي الأسبوع الثالث بصافي استثمار أجنبي بلغت قيمته 292 مليون درهم فيما كان الأسبوع الثاني الأقل قيمة والتي لم تتجاوز 98 مليون درهم، إلا أنه وفي كل الأحوال فإن الاستثمارات الأجنبية بقيت في مربع الموجب طيلة الشهر وهي المرة الأولى التي تتفوق فيها قوة الشراء على البيع لدى الأجانب منذ الحركة التصحيحية التي شهدتها أسعار الأسهم منذ نهاية يوليو الماضي
وارتفعت وتيرتها خلال شهر أغسطس الماضي ما ساهم بخروج العديد من المحافظ الأجنبية من السوق. وتوقع وسطاء استمرار تدفق السيولة الأجنبية إلى السوق خلال الأيام المقبلة خاصة مع قرب إعلان الشركات عن بياناتها المالية عن الربع الثالث من العام
ر