جددت كازاخستان أمس تهديدها بتجريد شركة ايني الايطالية من دورها الرائد في كونسورتيوم تلقي عليه الدولة باللوم في تأخيرات وارتفاع في تكاليف تطوير حقل نفط كاشاجان العملاق. وتتفاوض ايني مع الحكومة حول ميزانية وجدول زمني جديدين بخصوص كاشاجان الذي يعد اكبر كشف نفطي في العالم منذ 30 عاما.
وأكد ديوسيمباي تورجانوف نائب وزير الطاقة أن العمل الفعلي لم يتوقف في كاشاجان بعدما دعت الحكومة الشهر الماضي إلى تعليق العمل بالمشروع بسبب النزاع. لكنه أضاف أن دور الشركة الايطالية على رأس الكونسورتيوم يخضع للمناقشات. وقال في العاصمة استانة لم يتوقف شيء حتى الآن. المحادثات مستمرة، إننا لا نتحدث بشأن وقف العمل. إننا نجري محادثات بخصوص تغيير الشركة التي تدير المشروع.
ومن المقرر أن تستمر المحادثات حتى 22 أكتوبر ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي كازاخستان بداية الشهر القادم. وقال تورجانوف انه إذا فشلت المفاوضات فستثار مسألة تغيير الشركة التي تدير المشروع.
وأعلنت ايني أول من أمس الخميس أن العمليات متواصلة في كاشاجان وأكدت الربع الثالث من العام 2010 كموعد متوقع لبدء الإنتاج. وقالت حكومة كازاخستان في السابق إنها سترغب في أن تكون شركة الطاقة المملوكة للدولة كازمونايجاس شريكا في إدارة المشروع. ويشارك في الكونسورتيوم أيضا شركات رويال داتش شل واكسون موبيل كورب وتوتال وكونوكو فيليبس وانبيكس هولدينجز اليابانية.
(رويترز)