يكرم المركز الثقافي المصري في باريس الفنانة والمنتجة المصرية مديحة يسرى من خلال عرض مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي تختصر مسيرتها الفنية وجانبا هاما من مسيرة السينما المصرية من قبل الخمسينات الى اليوم. ويقام معرض الصور هذا الذي افتتحته مديحة يسري بنفسها مساء الاثنين الماضي في اطار اسبوع «فوروم المراكز الثقافية الأجنبية» الذي يخصص فعاليات دورته السادسة هذا العام لسينما المرأة ويشارك فيه المركز الثقافي المصري ضمن 30 صرحا للثقافة في باريس.

وفي هذا الإطار شاركت مديحة يسري مساء أول من أمس في ندوة عقدت في المركز الثقافي المصري بعنوان «مديحة يسري والعصر الذهبي في السينما المصرية» القى خلالها الكاتب المصري محمود قاسم الضوء على جوانب في حياة هذه الفنانة. وقالت مديحة يسري ان احب ادوارها إلى نفسها دورها في فيلم «اني راحلة» الذي اخرجه عز الدين ذو الفقار عام 1955 واشارت الى ان الرئيس المصري الراحل انور السادات حضر حفل افتتاح الفيلم وخلدت اللحظة صورة التقطت في سينما «استديو مصر».

وتبرز احدى الصور الفنانة المصرية بجانب الرئيس الراحل ياسر عرفات وهي ترتدي السترة الفلسطينية التقليدية وتقول «هو البسني الجاكتة الفلسطينية كان ذلك في غزة بمناسبة دعوة وجهت للفنانين لافتتاح القناة التلفزيونية الفضائية الفلسطينية» . وتعلق الفنانة المصرية على احدى الصور التي التقطت لها وهي تلقي كلمة في مجلس الشورى المصري الذي كانت عضوة فيه لمدة 6 سنوات انتهت العام الماضي قائلة «كانت هذه اكبر جائزة في حياتي».

ولدت مديحة يسرى العام 1923 واسمها الحقيقي هنومة خليل وكانت بدايتها مع المخرج محمد كريم الذي التقى بها في مقهى غروبي الشهير آنذاك في القاهرة لكن انطلاقتها الفعلية كانت بعد فيلمها الثاني «أحلام النساء» . ومثلت يسري في حوالى 130 فيلما مع كبار المخرجين المصريين وأنتجت 12 فيلما كما كتبت قصة فيلم «وفاء الى الابد» الذي أخرجه احمد ضياء الدين عام 1962 وشاركت في اول فيلم مصري بالالوان عام 1957 وكان بعنوان «ارض الاحلام» وهو من إخراج كمال الشيخ.