أكدت مصادر بتجارة النفط أن إيران خفضت واردات البنزين بفضل نظام تقنين التوزيع وقالت إن الواردات قد تتراجع بدرجة أكبر. ويأتي هذا التأكيد من داخل الصناعة بعد قول مسؤول إيراني رفيع إن بلاده وهي ثاني أكبر منتج للخام في منظمة أوبك تقلص وارداتها من البنزين كثيرا.
وقال مصدر بالقطاع «الطلب من إيران الآن ليس كما كان من قبل». ولاحظ متعاملون تراجعا في تسليمات البنزين الفورية إلى موانئ إيران في الخليج مع تحرك محدود فقط من الشحنات إلى موانئ رئيسية مثل بندر عباس جنوب البلاد.
وأوضح المصدر: «استورد المتعاملون في وقت سابق من أوروبا والهند وخزنوا كميات كبيرة توقعا لشحنات إضافية من البنزين لإيران». وتوقع المصدر أن تبلغ واردات إيران من البنزين حوالي 350 ألف طن (نحو 98 ألف برميل يومياً) في سبتمبر من 770 ألف طن قبل بدء سريان التقنين في يونيو.
وقال انه يتوقع تراجع متوسط الواردات إلى 300 ألف طن شهريا (نحو 81 ألف برميل يوميا) من أكتوبر وحتى نهاية العام. من جهة أخرى، قال مسؤول تركي بقطاع الطاقة إن تركيا تعتبر إيران شريكا مهما في مجال الطاقة نظرا لحاجتها إلى الغاز الإيراني لتلبية طلب سريع النمو على الطاقة.
وتأتي هذه التصريحات بعد مناشدة الولايات المتحدة أنقرة قطع علاقاتها التجارية مع طهران. ويساور واشنطن القلق بشأن خطط تركيا شريكتها في حلف شمال الأطلسي والتي أعلنت في الآونة الأخيرة عزمها تعزيز التعاون في مجال الطاقة مع إيران المجاورة واستثمار 5. 3 مليارات دولار في حقل جنوب فارس للغاز بداية من العام المقبل.
(وكالات)