كشفت نتائج دراسة أجرتها شركة «هايدريك آند ستراجلز»، المتخصصة في إدارة المواهب والكفاءات، أن الولايات المتحدة الأميركية ستحتفظ بموقعها كأكبر حاضن للمواهب على مستوى العالم حتى عام 2012، في حين أن الصين تنافس بقوة على هذا الصعيد ومن المتوقع أن تحتل المرتبة السادسة في غضون خمس سنوات.

ومن المتوقع أن تحتفظ الهند بالمرتبة العاشرة التي تشغلها حالياً، وذلك بفضل عوامل عدة أبرزها النمو السكاني الكبير، وحرية حركة العمالة، والمرونة الكبيرة لسوق العمل. كما يتوقع أن تشهد منطقة الشرق الأوسط تطوراً بطيئاً، إذ يمكن خلال الخمسة أعوام المقبلة، أن تتقدم السعودية ومصر مرتبة واحدة في التصنيف الإجمالي، وربما تتقدم مصر على البرازيل وتركيا.

وتم اختيار البلدان المدرجة في «مؤشر المواهب العالمية» الخاص بهذه الدراسة التي تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم، بناءً على الموقع الجغرافي والإقليمي، ونوعية البيانات المتوفرة للمقارنة. وقد وقع الاختيار على مصر والمملكة العربية السعودية وإيران من منطقة الشرق الأوسط. واعتمدت الدراسة سبعة معايير في تقييم كل دولة،

وهي: الإحصاء السكاني، ونوعية التعليم الإلزامي، والمستوى الأكاديمي للجامعات وكليات الأعمال، وجودة البيئة المتاحة لرعاية المواهب، وانفتاح سوق العمل وسهولة حركة العمالة، وحجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والاستعداد لاستقطاب المواهب.