أكد عبد الله الفلاسي، مدير التسويق والاتصال المؤسسي في «دبي وورلد سنترال»، أن المشروع العملاق الذي يقام على مساحة 140 كيلومترا يسهم في دعم المتطلبات السياحية واللوجستية والتجارية لدبي والمنطقة على حد سواء حتى العام 2050 وما بعده.

وأوضح «يعتبر مشروع (دبي وورلد سنترال) مؤشراً على واحد من أهم وأكبر المشاريع التطويرية التي تقام في دولة الإمارات العربية المتحدة، خاصة وأنه يرسي معياراً على الصعيد الإقليمي والعالمي، ويعتبر مؤشراً على حرص دبي للنهوض بقطاع الخدمات اللوجستية والطيران وارتقائه إلى مديات غير مسبوقة».

ويعتبر «دبي وورلد سنترال» أحد أهم المشاريع الاستراتيجية التي أطلقتها دبي حتى اليوم. ويتمحور هذا المشروع العملاق متعدد المراحل حول مطار دولي جديد سيكون الأكبر على الإطلاق في العالم. ويطرح «دبي وورلد سنترال» الذي يغطي مساحة 140 كلم مربعا مفهوماً جديداً في مجال تخطيط مدن خدمات الطيران والوجهات السكنية المتكاملة.

ويأتي «دبي وورلد سنترال» تجسيداً للرؤية الطموحة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بضرورة صناعة التاريخ واستشراف المستقبل بخطوات واثقة، كما أنه يتماشى مع توجيهات سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران، ودبي وورلد سنترال- حكومة دبي.

وصمم المشروع بحيث يلبي احتياجات دبي في مجال الطيران والسياحة والتجارة والخدمات اللوجستية حتى العام 2050. ويتضمن المشروع ست مناطق متخصصة هي: مطار «دبي وورلد سنترال الدولي»، «مدينة دبي اللوجستية» التي ستضم تحت مظلتها منطقة مخصصة لخدمات الطيران، «المدينة التجارية»، «مدينة الطيران»، «المدينة السكنية» و«مدينة الجولف» يضم ملعبين (36 حفرة).

ويتوقع أن يبلغ تعداد «دبي وورلد سنترال» عند اكتماله حوالي 000. 900 نسمة سيعيشون في فلل فاخرة ومنازل «تاون هاوس» وشقق سكنية فخمة ومرافق سكنية راقية. وسيشتمل المطار على ستة مدرجات متوازية إلى جانب برج للمراقبة الجوية بارتفاع 91 مترا، ما يجعله الأطول في منطقة الشرق الأوسط. وسيتبع البرج تصميم مبتكر على شكل زهرة،

حيث سيصبح معلماً مميزاً في قطاع الطيران في المنطقة. وسيعتمد «برج المراقبة الجوية» على أحدث أنظمة الكترونيات الطيران والملاحة الجوية. ومن المقرر بدء أعمال تشييد البرج مطلع شهر أكتوبر المقبل.

وتهدف المدينة، التي تغطي 25 كلم مربعا، إلى معالجة أكثر من 12 مليون طن من الشحنات الجوية سنوياً عبر 16 محطة للشحن الجوي. وتعتبر «مدينة دبي اللوجستية» أحد المفاصل الرئيسية لأول منصة متكاملة للخدمات اللوجستية والنقل متعدد الأنماط في العالم، وتعتبر المرحلة الأول من «دبي وورلد سنترال».

وصُممت المدينة، التي ستباشر نشاطها بنهاية العام المقبل، لتكون المركز اللوجستي، لدول مجلس التعاون الخليجي، الشرق الأوسط، شبه القارة الهندية، أفريقيا، ودول الكومنولث المستقلة، وهي أسواق يبلغ تعدادها أكثر من ملياري نسمة وتقع في مدى يتراوح من ثلاث إلى أربع ساعات طيران.

وتشكل «المدينة التجارية» مركز المال والتجارة والأعمال في «دبي وورلد سنترال»، حيث ستشمل أكثر من 850 برجاً يتراوح ارتفاعها من 6 إلى 75 طابقاً. وستوفر هذه الأبراج مكاتب ومرافق لخدمة شركات ومؤسسات أعمال توظف 000. 130 فرد إلى جانب وحدات سكنية راقية. وستشتمل المنطقة أيضاً على 25 فندقاً من مستويات متباينة تتنوع من المنشآت الفاخرة إلى منشآت الخمس والأربع والثلاث نجوم.

وحظي المشروع بتكريم عالمي عالي المستوى حيث تسّلم مايكل بروفيت، الرئيس التنفيذي لـ «مدينة دبي اللوجستية»، أحد المفاصل الرئيسية لأول منصة متكاملة للخدمات اللوجستية والنقل متعدد الأنماط في العالم، يجري تطويرها في جبل علي بدبي،

تسّلم جائزة أفضل تنفيذي في مجال سلسلة الموردين لمنطقة آسيا/الباسيفيك وذلك تثمينا لمساهماته في الارتقاء بقطاع الخدمات اللوجتسية وسلسلة الموردين. وتسّلم بروفيت الجائزة خلال حفل أقيم على هامش معرض ومؤتمر أس سي أم لوجستيك وورلد 2007 في سنغافورة، أهم وأبرز معرض للخدمات اللوجتسية وسلسلة الموردين في آسيا.

وشهدت الدورة الثالثة من جوائز هذا المعرض المعنية بالتميز في قطاع الخدمات اللوجستية تقديم أكبر عدد من الجوائز لمنطقة آسيا/الباسيفيك، حيث تمحورت هذه الجوائز حول الانجازات الكبيرة والمهمة التي قدمتها المؤسسات والأفراد لتطوير عمليات سلسلة الموردين والعودة بنجاحات أكبر للشركات.

وفي معرض تعليقه على الجائزة أكد بروفيت بأنها تسلط الضوء على ما تقدمه «مدينة دبي اللوجستية» من مفهوم فريد كمركز متعدد الأنماط للخدمات اللوجستية من جانب، وأهمية هذه المدينة المتكاملة المطردة في قطاع الخدمات اللوجستية العالمية في الجانب الآخر.

وأضاف بروفيت:« مما لا شك فيه أن «مدينة دبي اللوجستية» تشكل مفهوماً بارزاً في مشاريع تخطيط المدن اللوجستية على صعيد منطقة الشرق الأوسط وما بعدها، خاصة أنه يقوم على مبدأ تشييد مدينة جديدة حول «مطار دبي وورلد سنترال الدولي» الذي سيكون أكبر مطار في العالم. وبفضل طبيعة المشروع الذي يقدم بيئة لوجستية متعددة الأنماط داخل منطقة حرة متكاملة، فكان أحد الدراسات التي تتخلل المؤتمر».