من المتوقع أن تشكل الصين مقصداً مفضلاً للمسافرين والسياح من منطقة الشرق الأوسط في العام 2008 مع استضافتها لفعاليات ونشاطات مهمة إضافة إلى نقاط الجذب السياحية المميزة والازدهار الاقتصاي المتوقع خلال الأشهر القليلة القادمة.

ويشهد التبادل التجاري بين منطقة الشرق الأوسط والصين ازدهاراً متزايداً. وفي عام 2006، حصلت الصين على المركز الأول بين الجهات الموردة لدبي، حيث بلغت حجم الواردات الصينية 7. 6 مليارات دولار (28 مليار درهم).

كما أعلنت الخطوط الجوية أيضاً عن خطط لمضاعفة رحلات الطيران بين الشرق الأوسط ووجهات مختارة في الصين مع نسبة إشغال تزيد على 90 في المئة. وستعزز الألعاب الأولمبية التي تستضيفها بكين في عام 2008 عدد الزوار الواصلين ليصل إلى مليونين أو أكثر خلال العام 2008 وفقاً لبعض التقارير التي تستشرف المستقبل.

وعلاوة على ذلك، سيستضيف مركز شنغهاي المالي العالمي المؤلف من 101 طوابق افتتاح بارك حياة شنغهاي في يوليو من العام القادم 2008، والذي يعد أعلى فندق في العالم. وفي تعليق له بهذه المناسبة، قال تيري بيرتن، مدير التسويق في منطقة الشرق الأوسط لدى شركة حياة العالمية للفنادق والمنتجعات: «تعتبر الصين من أفضل المقاصد لرجال الأعمال المسافرين من منطقة الشرق الأوسط».

وأضاف بيرتن: «ومع الأحداث والفعاليات البارزة والمعالم السياحية المميزة التي ينتظرها العام 2008، مزيد من المسافرين العرب يدركون أن الصين هي الوجهة المناسبة لهم والتي تتناسب مع مختلف نماذجهم».

ومن المقرر أن يكون مركز شنغهاي المالي العالمي، الذي يقع في مركز منطقة لوزكيازوي التجارية في بودونغ، أحد أطول الأبنية في العالم، حيث يبلغ ارتفاعه 492 متراً ويتألف من 101 طابق، مما يجعل فندق بارك حياة شنغهاي أعلى فندق في العالم ويغطي الأدوار من 79 إلى 93 من البرج.

وسيتم تصميم الديكور الداخلي لفندق بارك حياة شنغهاي من قبل المصمم العالمي الشهير والحائز على العديد من الجوائز طوني تشاي من نيويورك، والذي سيتبنى لمسات صينية معاصرة. تبدأ التجربة الفريدية في فندق بارك حياة شنغهاي في الطابق الأرضي عند بوابة الدخول العالية. حيث يتم استقبال الضيوف واصطحابهم من خلال المصاعد والتي تقلهم إلى غرفة الاستقبال في الطابق 87.

وتشمل الإقامة الخاصة في الدور 86 وما دون ذلك ثماني غرف اجتماعات وصالات طعام خاصة ومميزة والتي تستوعب 72 شخصاً. وفي الطابق 85، سيلتقي الزوار بمعبد الماء ويستكشفون بركة السباحة وساحة تاي ـ تشاي والاستوديو الصحي.

وفي الوقت الذي ستكون فيه الطوابق السفلية من الفندق واحةً للاسترخاء، فإن الطوابق العلوية ستكون منبعاً للحماس والحيوية. وستتمتع الطوابق من 91 إلى 93 بمفاجآت رائعة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، حيث سيزخر الطابق 91 بمطعم فاخر لاسيما مع المطاعم المفتوحة والإطلالة الساحرة من خلال نوافذ كبيرة جداً تبلغ 25 متراً.

وسينقسم الطابق العلوي إلى ناديين للمشروبات ـ حيث سيزخر الجانب الغربي بنادي مشروبات غربي مع موسيقى حية، أما الجانب الشرقي فسيضم نادي مشروبات مستوحى من الطراز الصيني الساحر. أما في أعلى طابق في الفندق، فستكون هنالك مساحة خاصة ومميزة جداً تستوعب 250 شخصاً.

وللحفاظ على جودة المنتج ومستوى الخدمة والاهتمام بأدق التفاصيل، فإن عدد الغرف محدود، حيث تبلغ عدد الغرف في الفندق 147 غرفة. وتتمتع كل غرفة بمناظر خلابة على نهر هوانغبو وبودونغ.

وستتمتع كل من الأجنحة الثمانية الفاخرة بسريرين من المقاس الملكي في غرف النوم العادية، وحوض استحمام أكبر ومطعم خاص مع مطبخ مفتوح.

ويمثل بارك حياة شنغهاي ثاني فندق لبارك حياة في الصين، حيث يأتي بعد بارك حياة بكين والذي يتم إدخاله حيز التشغيل في مطلع العام 2008. وهنالك حالياً 24 فندق بارك حياة حول العالم في عدد من المدن الكبيرة مثل باريس وميلان وواشنطن وسدني وطوكيو وسايجون وبيونس إيريس. وهنالك عشرة فنادق إضافية جديدة من بارك حياة تحت التطوير.

تشغل حياة حالياً 9 فنادق في الصين بما في ذلك غراند حياة بكين وهونكونغ وشنغهاي، وحياة بوند بشنغهاي، وغراند حياة التيبت، وحياة ريجينسي زيان، وحياة ريجينسي دورنغوان وحياة ريجنسي تانجين، إضافة إلى 12 من الفنادق الأخرى التي لا تزال تحت الإنشاء.