أكد جمال حماد المدير الإقليمي لمصر للطيران لدبي والإمارات الشمالية أن مصر للطيران تنقل نحو 250 ألف راكب سنويا بين الإمارات ومصر بما يمثل 45% من عدد الركاب على الخطوط الجوية التي تربط البلدين.
وقدر حجم العائدات السنوية لشركات الطيران العاملة في نقل الركاب بين الدولتين بنحو 2. 1 مليار درهم سنويا حيث يتم تشغيل 73 رحلة طيران أسبوعية تربط دبي وأبوظبي والشارقة ورأس الخيمة والعين والفجيرة بالقاهرة والإسكندرية وأسيوط وغيرها من المطارات المصرية.
وكشف حماد عن أن منطقة دبي والإمارات الشمالية تستحوذ على نحو 200 ألف راكب تنقلهم المطارات المصرية سنويا واستحوذت مصر للطيران وحدها على نحو 105 آلاف راكب نقلتهم إلى القاهرة عبر مطار دبي الدولي وحده خلال العام الجاري مقابل 85 ألف راكب على نفس الخط خلال العام 2006 .
وأكد أن نسبة إشغال مقاعد الركاب على الرحلات بين الإمارات ومصر تصل إلى 75% في المتوسط سنوياً وتصل إلى 100% خلال شهور الصيف موضحاً أن خط دبي القاهرة يأتي في المرتبة الثانية من حيث التشغيل والحركة في قائمة محطات مصر للطيران الخارجية بينما يحتل خط القاهرة جدة المرتبة الأولى في القائمة.
وقال حماد إن مصر للطيران تشهد مرحلة تطور جديدة ومهمة حاليا حيث شهد العام 2006 ـ 2007 تطوراً ملموساً في عدة مجالات حيوية كان لها التأثير الايجابي في الأداء وأيضا الحيازة على سمعة دولية محترمة ستتيح المزيد من التطور والرقي لمصر للطيران أهم هذه المجالات.
وتم تفعيل نظام تكنولوجيا المعلومات بالشركة اعتبارا من 4 نوفمبر الماضي وبنجاح حيث تم الانتقال من نظام ذاتي للشركة كان يسمى ozorees إلى نظام عالمي وهو اماديوس ولم تشهد فترة الانتقال أي عثرات.
تم الانتقال من مرحلة إصدار التذاكر الورقية إلى المرحلة الحالية وهي التذاكر الالكترونية وقد انتهت الشركة من مرحلة الانتقال في جميع مكاتبها داخليا وخارجيا في فترة أقل من المخطط لها مع العلم أن «الاياتا» مدت المهلة حتى الربع الأول من عام 2008 لبعض الشركات بدلا من نهاية 2007.
وتم إطلاق شركة طيران جديدة تمتلكها مصر للطيران مع قطاعات مصرية أخرى وهي Egypt Air Expres باسطول مكون من 12 طائرة صغيرة «عدد 76 راكبا» وبالتالي تم رفع كفاءة التشغيل الداخلي وزيادة عدد الرحلات الداخلية، كما شملت التعاقدات الجديدة زيادة اسطول مصر للطيران بجانب استكمال 12 طائرة طراز 737 ـ 800 و 13 طائرة جديدة عريضة الجسم طراز B777 و AB330 وحتى عام 2010.
وقال إن تلك الايجابيات أدت إلى حصول مصر للطيران على سمعة دولية محترمة كان لها التأثير الايجابي في قبول مصر للطيران عضوا في أحد أنجح التحالفات لشركات الطيران على مستوى العالم وهي تحالف STAR ويضم 17 شركة طيران ويسطر على 30% من حركة الطيران العالمي وأهم النتائج الايجابية المنظورة حاليا هي توسعة شبكة خطوط مصر للطيران من 70 محطة حاليا تصل إليها خطوط مصر للطيران إلى ما يزيد على 800 محطة من خلال التحالف حول العام.
مشيراً إلى وجود ثلاثة تحالفات كبرى في هذا المجال وهي بالترتيب طبقا لعدد الأعضاء وشبكة الخطوط وهي: RATS والذي ستنضم إليه مصر للطيران ويشكل 17 شركة يتكون اسطولها من حوالي 2777 وتنقل سنويا حوالي 400 مليون راكب.
تحالف SKY Team يضم 10 شركات لديه اسطول من 2189 طائرة ينقل سنويا حوالي 364 مليون راكب سنويا تحالف One World يضم 10 شركات لديه اسطول من 2239 ينقل سنويا حوالي 321 مليون راكب.
تطوير صناعة النقل الجوي
وقال حماد ان مصر تشهد حالياً تطورات مهمة على مستوى صناعة النقل الجوي والتي تشهد طفرة حقيقية من خلال عمليات التوسعة والتجديدات في المطارات المصرية والأهم هو الإنشاءات الجديدة والمتمثلة في افتتاح المبنى الجديد لمطار شرم الشيخ الدولي خلال مايو 2007
وسيكون الحدث الأهم افتتاح المبنى رقم 3 بمطار القاهرة الدولي في الربع الأول من عام 2008 للتشغيل التجريبي ويتكون المبنى من ثلاثة أجزاء: المبنى الرئيسي ومنطقة التجميع والتوزيع ومنطقة الفينجر (بوابة السفر) ثلاثة طوابق تشمل: مستوى أول مخصص للوصول، ومستوى ثان مخصص للسفر وبه صالونات الانتظار، ومستوى ثالث للسفر والوصول الداخلي.
ويتم ربط مبنى 3 الجديد بالمبنى الحالي رقم 2 عن طريق كوبري مغطى مزود بمشايات متحركة ويستقبل المبنى الجديد الطائرات الحديثة والعملاقة من طراز A380 والمبنى مزود بـ 15 قاعة انتظار بمساحات مختلفة أكبرها 1500م2 وأقلها 100م2 يضاف إليها 7 في المبنى الحالي أي بإجمالي 23 بوابة (مرحلة أولى).
كما أن المبنى مزود بجميع الأنظمة الحديثة للتأمين من دوائر تلفزيونية مغلقة وعددها 326 وحدة وأجهزة تأمين أمتعة الركاب 66 جهازا بالإضافة إلى 67 جهاز تأمين أفراد كلها تعمل وفقاً لأحدث مستوى عالمي في تأمين المطارات والركاب.
وتشمل الخدمات والتسهيلات اللازمة لراحة الركاب 51 سلما كهربائيا، 63 مصعدا كهربائيا، و50 مشاية متحركة، ومنطقة خدمات تجارية على مساحة 3300م، ومنطقة مطاعم وكافتريات على مساحة 9000 متر مربع هذا بخلاف مراكز خدمة رجال الأعمال وصالات كبار الزوار وصالة السفر مزودة بـ 110 «كاونترات» للوزن و38 كاونتر جوازات منها عدد اثنين مبدئياً بنظام البوابة الإلكترونية.
كما تم توفير 7 سيور طرازات مختلفة في صالة الوصول ، ويتم السفر والوصول من خلال 23 بوابة حالياً في المرحلة الأولى والمرحلة الثانية والثالثة 15 بوابة جديدة لكل مرحلة، وفي نفس مجال حركة المرور من وإلى مطار (المبنى الجديد)، تم إعداد شبكة طرق جديدة
لتسهيل حركة الدخول والخروج للمبنى رقم (3) من خلال (9) محاور لربطه بكل من الطريق الدائري والأوتوستراد وطريق العروبة وتم أمام المبنى مباشرة توفير 5 مناطق انتظار سيارات الواحدة منها تتسع 2360 سيارة خاصة وموقفين للتاكسيات بسعة 160 تاكسي وموقفين للأتوبيسات بسعة 35 باصا.
دبي ـ فريد وجدي
