شهد سوق السيارات الجديدة في الدولة منافسة مضاعفة بين الوكلاء المحليين، في الفترة الماضية من العام الحالي، خاصة بعد أن طرح أغلب الوكلاء طرازات جديدة بأسعار مدروسة، ليتمكن كل على حدة من تحقيق أكبر نسبة مبيعات، وبالتالي زيادة حصة الشراكة السوقية.
وأكد مدراء الشركات في الدولة، أن التحضيرات لطرح العديد من الطرازات الجديدة في معرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات والمقام بدبي في 14 فبراير المقبل. مشيرين إلى أن ازدهار الحركة الاقتصادية في الإمارات وسرعة النمو والتطور،
ساهمت بشكل كبير في ازدهار قطاع تجارة السيارات، متوقعين نسب نمو إيجابية للفترة المتبقية من العام الحالي وللفترة المقبلة من العام 2008، خاصة مع الكثير من الطرازات الجديدة والمتطور، التي طرحت وستطرح للعام المقبل.
وشهدت الشركة العربية للسيارات وكلاء نيسان وانفينيتي في دبي والإمارات الشمالية، نمواً في مبيعات نيسان من طرازات الصالون والـ SUV، أما انفينيتي، وبعد أن باتت تضم خمس طرازات فاخرة وهي سيارة السيدان Q المعروفة بفخامتها المطلقة،
وسيارة الدفع الرباعي كبيرة الحجم QX وسيارة G سيدان الرياضية وG كوبيه الرياضية والمميزة FX كروس أوفر، و Mالذي يمثل أفضل ما قدمته إنفينيتي من تقنية متطورة. كما تنوي الشركة طرح طرازين من إنفينيتي في المعرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات والمقام في دبي في 14 فبراير المقبل.
وساهمت الخطة التسويقية المحلية التي اتبعتها مؤسسة جمعة الماجد للسيارات وكيل هيونداي في الإمارات، ساهمت مع الإستراتيجية التسويقية العالمية لشركة هيونداي وطرح موديلات جديدة والنمو الاقتصادي الذي تشهده الدولة ساهم في زيادة الطلب على سيارات هيونداي باختلاف فئاتها وأنواعها سواء كانت سيارات ركاب أو سيارات تجارية.
وأكد ستاتيس آي ستاتيس، مدير عام المركز الميكانيكي للخليج العربي أن نسبة نمو المبيعات للفترة الماضية من العام الحالي وصلت إلى 20%، مقارنة بالعام 2006، وأن الشركة تستقبل العام الجديد بأحدث طرازات، والتي تم تعديلها من حيث القوة والأداء واعتماد آخر التقنيات الحديثة التي توصلت إليها صناعة السيارات. وأن الشركة تنوي عرض طراز X6 بالإضافة إلى طراز Mمن الفئة الثالثة في معرض دبي الدولي للسيارات.
مشيراً إلى أن سيارة X5 التي أطلقت قبل أشهر من هذا العام ترسي معايير جديدة للسيارات الرياضية، مكرسة ريادتها لهذا القطاع منذ طرحها عام 1999، بالاعتماد على التحديث المستمر في التقنيات والخصائص. ويوفر الطراز الجديد، المبني على سيارة أثبتت نجاحها، تصميماً داخلياً وخارجياً مطوراً، وسهولة إدارة ديناميكية، وذلك ضمن سيارة متعددة الاستخدامات.
وتأتي BMW X5 في طرازين هما: BMW X5 4.8i و BMW X5 3.0si بمحرك 8 أو 6 أسطوانات. وتتضمن BMW X5 4.8i محرك 8 أسطوانات يتيح قوة أداء قصوى تصل إلى 355 حصانا وعزما يصل إلى 350 رطلا/قدم عند سرعة تتراوح بين 400. 3 و800. 3 دورة/دقيقة.
كما أنها تستطيع التسارع من 0-100 كيلومتر/ساعة، في غضون 5. 6 ثوان، وتصل إلى سرعة قصوى مسجلة الكترونيا 240 كيلومتر/ساعة، لتساهم بذلك في إعادة صياغة معايير الأداء في شريحة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات.
وأوضح ستاتيس: تعد BMW X5 أول سيارة رياضية متعددة الاستخدامات تتبنى نظام القيادة القابل للتعديلAdaptive Drive، بما يتيح للسائق تحكماً أكبر على الطريق من خلال التنسيق بين القضبان المضادة للدوران والصمامات.
وشهدت شركة الغربية للسيارات وكلاء جيب في أبوظبي مبيعات قياسية، وأكد سليم الشامي مدير مبيعات الشركة أن ازدهار الحركة الاقتصادية في الإمارات، وسرعة النمو والتطور التي تشهدها الدولة في كافة الميادين، ساهمت في ازدهار قطاع تجارة السيارات حتى تجاوز حجم سوق السيارات وقطع الغيار 18 مليار درهم في العام الماضي، متوقعا أن يبلغ عدد سيارات جيب المباعة مع نهاية العام 2007 إلى 550 سيارة بنمو تبلغ نسبته 35% عن العام 2006.
وجاء طرح هيونداي لموديلات جديدة ذات مواصفات عالية وتصميمات جذابة مع اهتمام كبير بالجودة النوعية والكفاءة ومواصفات السلامة مثل سيارة ألينترا وفيراكروز ، جاء لدعم المبيعات، كما أن جهاز الملاحة الذي أضيف على سيارة أزيرا لاقى قبولاً ونجاحاً لدى المستهلك، مما ساهم في زيادة المبيعات، إلى جانب الطلب الكبير على سيارات الصالون الصغيرة والسيارات التجارية أيضا.
وإن النمو المطرد لمبيعات هيونداي على المستوى المحلي وعلى المستوى العالمي أيضا، يعد دليلا قويا على أن هذا الاسم بات يلقى قبولا وثقة عاليين من قبل مستخدمي السيارات عموما، وأن ماركة هيونداي أصبحت تضاهي مثيلاتها من السيارات اليابانية وغيرها، خصوصا وأن سيارات هيونداي تلبي كافة الاحتياجات من السيارات الصغيرة والمتوسط والفارهة والرياضية،
إلى جانب سيارات الدفع الرباعي من مختلف الأحجام من خمسة وسبعة ركاب والسيارات ذات الاستخدام التجاري. أكد خالد دعدوش المدير العام للعلامات الفخمة لدى شركة الحبتور موتورز وكلاء بنتلي في الدولة، أن كونتيننتال «جي تي سي» المكشوفة تلقى إقبال منقطع النظير في أسواق الدولة.
وعن أسرار نجاح طراز بنتلي «جي تي سي» المكشوف يقول دعدوش: إن تكليف الفريق الذي قام بهندسة كونتيننتال «جي تي سي» على ابتكار مجموعة تعليق خلفية جديدة بالكامل تتيح للتصميم الخلفي للسيارة أن يبقى مدمجاً قدر الإمكان، بالطبع مع استمراره بمنح مساحة كافية لحفظ السقف عند طيه. كما تم إنفاق وقت كبير على التأكد من أن القماش اللين للسقف شديد التحمل وقوي بما فيه الكفاية ولن يكون «منحنياً» أو «مائلاً» عند رفعه».
أما بالنسبة لتشكيلة كونتيننتال، فقد تأثر تصميم «جي تي سي» بضرورة التأكد من توازن الإيروديناميكية الرائعة عند سرعات تقترب من 200 ميل في الساعة (320 كلم/الساعة). ومن أجل تأكيد هذا الاختبار،
قضت السيارة المكشوفة في نفق الريح ساعات طويلة لتضمن درجة منخفضة من الجر، ومثل إصدار كوبيه وإصدارات ذات أربعة أبواب تستخدم السيارة موزع تحت الهيكل ومصد خلفي مصنوع خصيصاً وطرف غطاء الصندوق لتوفير قوة سفلية كافية وثبات في السرعات العالية.
ولدى الزبائن حرية الاختيار بين ثمانية ألوان للقماش، سواء كانوا يرغبون بابتكار جو خفيف من الفخامة أو محيط قاتم وأكثر رياضياً. ومن الطبيعي أن يبقى الخشب والتغطية الجلدية جزءاً لا يتجزأ من أثاث بنتلي،
واللذين عن وضعهما في كونتيننتال المكشوفة يؤكدان أن هذه المواد التقليدية يمكنها أن تمنح إحساساً حقيقياً بالعصرية والحداثة. ورغم أن الحرفية تبقى أمراً مهماً دائماً، إلا أن هذه المهارات الثابتة تم تكملتها بواسطة تقنية القرن الحادي والعشرين التي تتيح على سبيل المثال، تشكيل وانحناء الخشب بطريقة بارزة كان من الصعب جداً إنجازها في الماضي.
حققت مبيعات الفطيم للسيارات نموا جيداً للفترة الماضية من العام الحالي، خاصة بعد أن طرحت العديد من طرازات لكزس للعام 2007 وآخرها سيارة LS460 التي جرى تطويرها على أساس مفهوم «تطوير سيارة تتحدى المعايير»،
ومع تطبيق هذا المفهوم تكون السيارة الجديدة جاهزة لمنافسة السيارات الألمانية الفاخرة مثل BMWومرسيدس. ويقول كولن ليتش مدير عام الشركة: صممت LS460لإبداع قيم سيارة جديدة فاخرة كلياً تركز على الديناميكية، أسس التميز الهندسي، التكنولوجيا التي يتم توظيفها لخدمة الإنسان وفنون التصنيع الثورية.
يحقق التصميم القوي والعملي لسيارة LS460 تناغماً فريداً بين البساطة والتعقيد، من خلال اعتماد ديناميكيات التباين. وتمزج السيارة الجديدة بين بساطة الخطوط القوية والأناقة المترفة للتباين الطبيعي في الشكل، لتوصل رسالة هذه السيارة الجديدة من لكزس التي تقوم على أساس القوة والطاقة والديناميكية والأناقة المترفة.
وتتحضر الفطيم لإطلاق طراز كورولا ولاندكروزر من تويوتا للعام 2008 في معرض دبي، وتأتي هذه الخطوة، لتثبت ريادتها على السوق بهذه الفئتين. وقد كانت الفطيم قد طرحت طراز FJ كروزر الذي يجسد أحدث سيارة رياضية متعددة الاستخدامات (SUV)
تنضم لتشكيلة تويوتا في أسواق الدولة. وخلال حفل إطلاق السيارة الجديدة الذي أقيم في معرض تويوتا الواقع في دبي فستيفال سيتي، قال سايمون فريث المدير الإداري للشركة الفطيم للسيارات، أن الشركة تنوي بيع 300 سيارة شهرياً من طراز FJ كروزر.
وجهزت FJ كروزر التي يبدأ سعرها من 111 الفا ويصل إلى 121 ألف درهم، بمحرك V6 من الجيل الجديد سعة 4 لترات. ويشتمل هذا المحرك على تكنولوجيا متطورة من بينها نظام سحب للتحكم في الأجهزة الصوتية ACIS ونظام للتحكم إليكترونياً في خنق الوقود ETCS-i ونظام التوقيت المتفاوت الذكي للصمامات (VVT-i). ويحقق المحرك قوة جبارة تصل إلى 240 حصاناً بعزم يبلغ 3. 38 كلج-م.
ويأتي المحرك مع نظام أوتوماتيكي لنقل الحركة من خمس سرعات يحقق نقل سلس للحركة وضوضاء أقل للمحرك واقتصاداً ممتازاً في استهلاك الوقود، وانبعاثاً منخفضاً للعادم. ويحقق ناقل الحركة الذي يأتي على شكل البوابة نقلاً للحركة عند الطلب، ما يضفي المزيد من المتعة على تجربة القيادة.
كما يساهم نظام التحكم النشط في السحب ونظام إغلاق الدفرنش الخلفي والارتفاع عن سطح الأرض بمعدل 245 ملم في تمكين FJ كروزر على القيام بمناورات متفوقة على الطرق الوعرة. وتمثل FJ كروزر أرقى تصميم لسيارات الطرق الوعرة،
حيث تجمع بين قاعدة العجلات القصيرة ونظام التعليق ذي المتانة العالية وهيكل في منتهى الصلابة يقاوم الانحناء والالتواء عند القيادة على الطرق الوعرة. كما أضفت السيارة مزيداً من التحسينات لتحقق الراحة أثناء القيادة على الطرق الوعرة.
وساهم طرح جيب باتريوت في شهر نوفمبر المقبل، وأن رانجلر بأربع أبواب التي طرحت مؤخراً ساهمت بشكل كبير في زيادة المبيعات. حيث قامت جيب بتزويد رانغلر الجديدة بمحور عجلات جديد وقوي بالإضافة إلى تزويد نظام التعليق بنوابض على شكل رقاقات وبهذا يقترب هذا الطراز من الطرازات الأقدم لدى جيب من ناحية التعليق. كما تم تزويد النظام الجديد بأقراص مكابح للعجلات الأربع.
يؤكد سمير التايه رئيس شركة الماجد للسيارات وكيل كيا في الإمارات أن سوق سيارات الدفع الرباعي الرياضية في الدولة يشهد درجة عالية من المنافسة، وعندما قامت الشركة بإطلاق سيارة «سور ينتو» في العام 2003، تم استقبال هذا الطراز بدرجة هائلة من الإطراء والإعجاب، ويتجلى ذلك من خلال الحجم الهائل من مبيعات هذه السيارة في الفترات اللاحقة. ومنذ ذلك الحين، تظهر نتائج الاستطلاعات المستقلة لآراء العملاء أن هذه السيارة مقنعة جداً في مواصفاتها عند امتلاكها.
ويضيف التايه: «لقد اكتسبت جميع الطرز الجديدة مستوى محسناً من القوة، إلى جانب الكثير من الخصائص المهمة في مجالات الراحة والسلامة والشكل المتجدد بالكامل من الداخل والخارج على حد سواء، ونتوقع أن يحظى هذا الطراز بدرجة أعلى من الإقبال مقارنة مع النسخ السابقة».
وتطرح سيارة «سورينتو» 2007 المطورة في الوقت الحالي بثلاثة مستويات من التجهيزات مع محرك جديد تبلغ سعته 3. 3 وبنسق V6 ست أسطوانات مرتبة على شكل حرف V، بقوة تصل إلى 241 حصاناً ميكانيكياً، (أي بزيادة قدرها 43 حصاناً ميكانيكياً مقارنة مع النسخة السابقة من المحرك الذي تبلغ سعته 5. 3 لترات)،
كما أن عزم الدوران يظهر ارتفاعا بسيطاً على الرغم من انخفاض القدرة الاستيعابية للأسطوانات، ما يؤدي إلى خفض فترة التسارع للوصول إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال مدة قدرها 2. 9 ثوان، مع علبة ناقل الحركة الأوتوماتيكي من خمس سرعات (في النسق الرياضي).
كما يوفر الطراز الجديد مستوى اقتصادياً محسنا لاستهلاك الوقود. كما تتحضر الشركة لطرح طراز كارنس 2007 زو المقاعد السبعة في الفترة المقبلة.
قوة الأداء الاقتصادي
يسجل قطاع صناعة السيارات معدلات نمو متواصلة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مستفيداً من قوة الأداء الاقتصادي وارتفاع أسعار النفط، ويعد معرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات 2008 والذي سيفتتح أبوابه للزوار في 14 نوفمبر المقبل، أكبر معرض للسيارات وملحقاتها في المنطقة،
ويتوقع أن تشهد الدورة الجديدة من المعرض المقرر إقامتها في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة أوسع للشركات العارضة وحضورا أكبر للزوار من مختلف أنحاء المنطقة والمناطق المجاورة. وسجل المعرض الذي نظمه مركز دبي التجاري العالمي العام الماضي، زيادة بنسبة 32% في حجم المشاركة العالمية،
بالإضافة إلى زيادة نسبة المساحة 82% لتصل إلى 45 ألف متر مربع، مقسمة إلى عشر قاعات، بالإضافة إلى «الكونكورس-ملتقى الممرات» ومساحات خارجية في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، وستقطب الدورة الماضية نحو 85 ألف زائر مقارنة بعدد الزوار لدورة العام 2003 والذي وصل إلى 75167 زائرا من دول مجلس التعاون الخليجي والمناطق المجاورة
دبي ـ راشد دبدوب


