اشترت شركة ليتون القابضة حصة 45% من شركة الحبتور للمشاريع الهندسية مقابل 860 مليون دولار أميركي، وسددت ليتون القابضة قيمة الصفقة نقداً وببيع 100% من أصولها الإقليمية (غلف ليتون) لشركة الحبتور للمشاريع الهندسية.

وبموجب هذه الصفقة استحوذت الحبتور للمشاريع الهندسية على 100% من غلف ليتون، وهي الذراع الإقليمية لمجموعة الإنشاءات الأسترالية العملاقة. وسيشكل التحالف المشترك الناتج بموجب هذه الصفقة أحد أكبر شركات الإنشاءات في المنطقة بما تمتلكه من خبرة تقنية عالية وقدرة تنفيذية ضخمة.

يذكر أن شركة غلف ليتون تعمل في المنطقة منذ قرابة العامين حيث تعتبر ذراع ليتون القابضة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأظهرت خلال هذه المدة التزاماً قوياً بتوسيع أعمالها في منطقة الخليج العربي.

وقد اكتسبت حضوراً كبيراً عبر الفوز بعدد من العقود الضخمة مثل نادي الشقب للفروسية في العاصمة القطرية الدوحة وأعمال البنية الأساسية لمشروع سيتي أوف أرابيا ومؤخراً الطريق الرئيسي لجزيرة السعديات في أبوظبي. كما تتنافس حالياً على الفوز بمجموعة من أضخم مشاريع البنى الأساسية في المنطقة.

وقد قال خلف الحبتور، رئيس مجلس إدارة الحبتور القابضة، معقباً على هذه الصفقة: إننا سعداء جداً بأن تتضافر قدراتنا مع قدرات غلف ليتون بحيث نتمكن من تلبية النمو الهائل الذي تشهده صناعة الإنشاءات في المنطقة، ونعتقد جازمين أن عملياتنا المشتركة ستوفر لعملائنا مجموعة متكاملة لاتضاهى من الخدمات.

كما قال رياض صادق، الشريك المدير لشركة الحبتور للمشاريع الهندسية: لقد حققت غلف ليتون سجلاً مشرفاً من الإنجازات في المنطقة ومن شأن هذه النقلة الاستراتيجية أن تعزز مكانة الطرفين باعتبارهما لاعباً رائداً في صناعة الإنشاءات. ونحن واثقون أننا سنتمكن معاً من تنفيذ أكثر المشاريع الإنشائية ضخامة بنجاح كبير بفضل التكامل بين خبرات ومعارف الطرفين الواسعة إضافة إلى الموارد الهائلة التي ستصبح بمتناولنا.

يذكر أن الحبتور للمشاريع الهندسية قد اختارت شركة إي إف جي هيرمس لتكون مستشارها المالي في إنجاز هذه الصفقة. شركة ليتون إنترناشنال هي ذراع مجموعة ليتون المسؤولة عن عملياتها في ماليزيا وبروناي وسنغافورة واندونيسيا والهند والإمارات العربية المتحدة وقطر.

ويبلغ إجمالي أشغالها الحالية قرابة ملياري دولار أميركي. أما غلف ليتون فهو فرع ليتون إنترناشونال المسؤول عن عملياتها في منطقة الخليج العربي ويعمل حالياً على إنجاز عدد من العقود المهمة في الإمارات العربية المتحدة وقطر.