أبدى الرحالة والمغامر السويسري، الذي يقوم حالياً بجولة حول العالم في سيارة تعمل بالطاقة الشمسية، استعداده لدعم حملة «إنفايروفون» التي أطلقت مؤخراً في دولة الإمارات العربية المتحدة لجمع وتدوير الهواتف المحمولة، وقد أعرب بالمر الذي وصل لدبي الأسبوع الماضي ضمن جولة يقوم بها حول العالم بسيارته الصديقة للبيئة عن سعادته بالحملة البيئية التي أطلقت في شهر يونيو من العام الجاري.
وقال: «كنت في غاية السعادة عندما سمعت عن إطلاق حملة بيئية في دولة الإمارات العربية المتحدة. تبدو طريقة بسيطة وسهلة للغاية لحماية البيئة، ذلك أن الهواتف المحمولة باتت تشكل خطراً حقيقياً على البيئة، وإعادة التدوير هي الطريقة المثلى والآمنة للتخلص من الهواتف القديمة وغير المستعملة، لقد تحمست بشدة عندما علمت بأن دولة كالإمارات العربية المتحدة تنمو وتتغير بوتيرة سريعة، تتوخى الحذر بشأن القضية البيئية».
وجمعت حملة «إنفابروفون» التي تهدف لحماية البيئة من المواد السامة التي تحويها الهواتف المحمولة كمادة التوكسين، منذ انطلاقها في شهر يونيو من العام الجاري حتى الآن، أكثر من 80 ألف هاتف محمول، ويقدر عدد الهواتف المحمولة القديمة وغير المستعملة التي يحتفظ بها الناس بـ 10 ملايين هاتف،
الأمر الذي يشكل تهديداً مباشراً للبيئة في حال تم التخلص منها بطريقة لا مبالية، وتسربت منها مادة التوكسين إلى الأرض، إذ تعتبر هذه المادة سامة، وبتسربها للأرض قد تساهم في نشر الأوبئة وتلويث مصادر المياه. كما يحوي الهاتف المحمول الواحد مواد عدة كالبيريليوم، الكاديميوم، الليثيوم، الزئبق، الفضة وحتى الذهب.
ويسعى بالمر في رحلته بالسيارة الشمسية التي قام بتصميمها بنفسه إلى إثبات أن الطاقة الشمسية بديل حيوي للطاقة النفطية. وسيقطع بالمر في الرحلة التي تستمر 12 شهراً حوالي 50 ألف كم، يزور فيها 50 بلداً في قارات الأرض الخمس. هذا وتوجه بالمر من دبي إلى أندونيسيا مروراً بكالكوتا في الهند، ومن ثم إلى أستراليا فسنغافورة فتايلاند فهونغ كونغ والصين واليابان.
