تعكف وكالة التصنيف الائتماني «موديز» على إدخال تعديلات على طريقة تقييم منتجات القروض المعقدة المدعومة بسندات الرهن العقاري الأميركية، بحيث تعكس الخسائر المتصاعدة في السوق المنكوبة.
وتأتي التغييرات، في ضوء الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها وكالات التصنيف لمنحها تصنيفات عالية لمثل توريقات الرهن المعقدة تلك وسط مؤشرات على وجود معايير إقراض فضفاضة، وتقييمات أسعار مساكن متباطئة.
وكانت التزامات القروض المدعومة تلك، عانت من انخفاض شديد في قيمتها السوقية، وانخفاض في تقييماتها إلى درجات تقل بكثير عن تصنيفاتها الأولية، بحيث تجاوزت الدفعات المتأخرة، والعجز عن الدفع، توقعات الوكالات الأولية.
وجاء رد فعل موديز، من خلال جعل نموذج تصنيفها أكثر تحفظاً ليعكس تلك الخسائر المرتفعة كما وسعت الوكالة تعريفها للرهن العقاري عالي المخاطر، ليضم رهونات أقل مخاطرة، صنفتها الوكالة في السابق بأنها متوسطة المخاطر، مما يعني أن تلك الرهونات، ستخضع لتوقعات خسارة أعلى من السابق.
وتعتبر تلك التغييرات الأخيرة في سلسلة تحديثات لنماذج تصنيف التزامات القروض المدعومة بالرهن العقاري، الخاصة بموديز، ومنافستيها ستاندارد اند بورز، وفتش. حيث ان خسائر الرهن العقاري عالي المخاطر، تواصل تسارعها بالنسبة لقروض المساكن التي ظهرت بين عامي 2005-.
دبي ـ «البيان»: