حث نائبان بالبرلمان الأوروبي مسؤولي الاتحاد الأوروبي على عدم تداول عملات يورو معدنية بها رسم لخريطة أوروبا يستبعد منها تركيا التي أثار طلبها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي انقساما بين أعضاء التكتل الذي يضم 27 دولة. وتسك العملة المعدنية الجديدة حالياً في سلوفينيا التي انضمت إلى منطقة اليورو هذا العام وسيتم تداولها في مالطا وقبرص بعد انضمامهما إلى منطقة العملة الأوروبية الموحدة في أول يناير 2008.
وكانت المفوضية الأوروبية وهي الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي اقترحت وضع تصميم بديل يضم أيضا تركيا. لكن التصميم النهائي الذي أقرته الدول الأعضاء الاتحاد الأوروبي ضم العديد من الدول خارج التكتل مثل بيلاروس «روسيا البيضاء» وروسيا، لكنه لم يتضمن تركيا وهو ما وصف بأنه انحياز ضدها. وحث النائبان ماركو كاباتو وماركو بانيلا اللذان ينتميان ل«تحالف الديمقراطيين والليبراليين من أجل أوروبا» في بيان مشترك مسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل على إعادة النظر في التصميم الجديد للعملة.
وقال النائبان الإيطاليان: من الواضح أن الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي لا يحرجها أن تضم الخريطة الجديدة لأوروبا دولا مثل أوكرانيا ومولدوفا بجانب نظم دكتاتورية مثل بيلاروس ودول مستبدة مثل روسيا. وأضافا «إنما ترفض ظهور دولة ديمقراطية مثل تركيا التي تجرى معها محادثات لمنح العضوية». (د.ب.أ)