أهدت الهيئة العامة للطيران المدني بالإمارات فوزها بمقعد في مجلس منظمة الطيران المدني الدولي إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى شعب الامارات.

وكانت الإمارات ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني فازت بمقعد في مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو) أول من أمس (خلال انعقاد الدورة السادسة والثلاثين للجمعية العمومية للمنظمة في مونتريال ـ كندا من 18 إلى 28 سبتمبر 2007. وقال محمد غانم الغيث، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: «يمثل فوزنا في انتخابات مجلس منظمة الطيران المدني الدولي انجازاً تاريخياً».

وأضاف أنه في ضوء خطة العمل التي قدمتها الإمارات في الجمعية العمومية للمنظمة، «شملت ورقة العمل للإمارات إنشاء مركز عالمي لتطوير صناعة الطيران والنقل الجوي و دراسة التحديات التي تواجه البيئة وسلامة وأمن الطيران. ويعتبر ذلك ثمرة من ثمار التعاون بين دولة الإمارات ومنظمة الطيران المدني الدولي والمبادرة الأولى من نوعها في المنطقة».

وأشار مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني إلى أن الإمارات كانت السباقة في دعم برنامج تنمية بناء قدرات الدول الأعضاء في المنظمة الدولية والتي تشمل بناء القدرات الأمنية والمتعلقة بالسلامة في خطط البرامج العالمية لرقابة معايير الأمن والسلامة والبرامج الاشرافية، إضافة إلى مساعدتها في تطوير البنية التحتية المؤسساتية المتعلقة بالأمن والسلامة، حسب متطلبات برنامج تنسيق المساعدة والتنمية والاستراتيجية الموحدة لمنظمة للطيران المدني الدولي.

وحول أهمية الانجاز التاريخي المتمثل بفوز الإمارات بمقعد في مجلس المنظمة، قال إن دخول الدولة في مجلس المنظمة سيمكّن الإمارات من المشاركة في صنع القرارات الدولية الخاصة بالطيران ومن أهمها سياسات النقل الجوي العالمي والملاحة الجوية، وحماية حقوق شركات الطيران الوطنية في الأسواق العالمية، وكذلك المساهمة في دعم البنى التحتية لصناعة الطيران في الدولة».

وباركت الدول الأعضاء في المنظمة دخول دولة الإمارات للمرة الأولى كعضو في المجلس. وقال ممثلون عن الدول المشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للمنظمة إنهم يتطلعون إلى الاستفادة من دور الإمارات الرائد في تطوير قطاع الطيران المدني على المستوى العالمي ومساهمتها الفعالة في تنمية قدرات الدول الأعضاء.

مونتريال ـ «البيان»: