أعلن كابثينغ بنك، أحد أكبر البنوك في شمال أوروبا ويقع مقره الرئيسي في ريكيافيك عاصمة أيسلندا، أمس، حصوله على ترخيص من سلطة دبي للخدمات المالية لتقديم الخدمات المصرفية الاستثمارية وخدمات إدارة الثروات من مركز دبي المالي العالمي.
ويعد كابثينغ بنك، والمدرج في مشغل بورصات البلطيق »أو أم اكس« في كل من أيسلندا واستكهولم، أحد أسرع المجموعات المالية نمواً في أوروباً. ويقدم البنك خدمات مالية متكاملة للشركات والمؤسسات الاستثمارية والأفراد ذوي الدخل المالي المرتفع.
وتتوزع عمليات البنك على عشر دول يعتمد البنك في إدارتها على كادر يضم ما يقارب 3 آلاف موظف، وسيرتفع عدد هذه الدول إلى 16 دولة عند الانتهاء من العملية الجارية حاليا لتملك بنك إن أي بي سي البنك التجاري الرائد. يحمل كابثينغ بنك تصنيف Aa3 من موديز وA من فيتش وذلك للائتمان الطويل الأمد، كما منحته يوروموني مؤخراً جائزة أفضل بنك اسكندينافي.
وقال ناصر الشعالي، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي: »ترتبط منطقة الشرق الأوسط بعلاقات تجارية متينة مع دول منطقة البلطيق نظراً لما تتمتع به الشركات الاسكندينافية من خبرات تقنية عالية وأساليب تجارية متطورة إضافة إلى أخلاقيات متميزة في العمل. ومن الطبيعي أن يقوم أحد أهم البنوك الاسكندينافية بإطلاق عملياته في دبي لتسهيل المصالح التجارية المتنامية بين سوقي المنطقتين«.
وستركز عمليات بنك كابثينغ في منطقة الشرق الأوسط بشكل أساسي على تقديم الاستشارات للأفراد ذوي الدخل المالي المرتفع والمؤسسات الاستثمارية من خلال توفير الخدمات المصرفية الاستثمارية وخدمات إدارة الثروات. ومن المتوقع أن يضم فريق عمل البنك في المنطقة خلال العام الأول من 10 إلى 15 موظفاً مدعومين بخبراء في لندن وريكيافيك.
وعلق عمر علي، الرئيس التنفيذي والرئيس الإداري لكابثينغ بنك في الشرق الأوسط، قائلاً: »إننا سعيدون لحصولنا على ترخيص سلطة دبي للخدمات المالية. إن كابثينغ بنك يتمتع بسمعة متميزة لتوفيره خدمة عملاء مركّزة عبر تقديمه لخدمات استشارية فريدة ومبتكرة إضافة إلى أساليب فعالة في تنفيذ الحلول المالية. ونأمل أن نُنمي نموذج عملنا الناجح ونبني عليه في الشرق الأوسط، المنطقة التي نرى فيها إمكانيات وفرص واعدة وهائلة«.
