أكد سامح طوقان الرئيس التنفيذي لمجموعة مكتوب، أن بوابة مكتوب أصبحت أكبر مجتمع عربي على الانترنت، وأن التدقيق الأخير الذي قامت به شركة (ABC) البريطانية عن شهر يونيو أظهر أن هناك 7 ملايين زائر يزورون الموقع بشكل منتظم.
وأشار إلى أن المجموعة قامت بالاستحواذ خلال العام الماضي على أكثر من 10 مواقع الكترونية، منها موقع (يو أيه إيه يو إس م) المتخصص في الأسهم، وهو ما وضع مكتوب في المرتبة 100 من 100 عالميا في تصنيف أليكسا لأكبر المواقع عالميا.وأوضح أن الخطة التي تتبناها الإدارة هي الوصول بمكتوب إلى المرتبة 50 من 100 عالميا في السنة المقبلة.تلفزيون مكتوب قريباًوكشف أن المجموعة ستطلق تلفزيونا جديدا على النايل سات خلال الأسبوعين المقبلين، ويهدف إلى ربط محتوى الانترنت مع الفضاء التلفزي، وهو ما سيوسع قاعدة الاندماج بين وسائل الإعلام التي يشهدها عالم التقنية. وهو مشروع مستقبلي يحمل فرص نمو كبيرة، كما سيتيح التلفزيون التفاعل بين مستخدمي الانترنت ومشاهدي التلفزيون، كأن يمكن مشاهدة المدونات على الشاشة وغير ذلك من خدمات التراسل ومتابعة الأخبار والبرامج.
موضحا أن هناك مشروعا آخر مشابها للهاتف النقال للتوسيع، بعد أن تم اطلاق (مكتوب موبايل) الذي يتولى تزويد المشتركين بمحتوى إخباري عن الرياضة والأسواق في الأردن والسعودية، موضحا أن هذه الخدمة ستتوفر في الإمارات بعد التفاوض مع مشغلي الاتصالات فيها.
أقوى محرك بحث عربي
عقب إطلاق محرك البحث العربي «عربي» أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة مكتوب أنه سوف يكون هناك خطة تسويق واسعة النطاق على مستوى المنطقة العربية لتسويق أول محرك بحث عربي على الانترنت.
وأنه ولمواكبة اهتمامات المستخدم العربي تم دراسة أهم مواضيع البحث مثل: الانترنت العربية والإسلام والصور والأخبار والمدونات والمنتديات. وهي تعتبر محركات بحث متخصصة ضمن مواضيع محددة على سبيل المثال يستطيع المستخدم العربي البحث عن آيات قرآنية وأحاديث نبوية في الإسلام حيث يوفر الوقت والمجهود على المستخدم العربي على الانترنت العربية بشكل عام عن مثل هذه المواضيع. كما سوف تقدم خدمات متعددة للمستخدمين في السنة القادمة. بحيث يتم تطويره بشكل دؤوب لتصبح نتائج البحث أكثر دقة وتتفوق على محرك البحث غوغل باللغة العربية.
يعتبر محرك البحث «عربي» أول محرك بحث باللغة العربية على الانترنت الذي يتعامل مع قواعد وأساسيات اللغة العربية بالشكل الصحيح. يوجد على الانترنت عدد من المواقع العربية التي تدعي بأنها محرك بحث ولكن هي في الواقع عبارة عن أدلة Directory تبحث ضمن عدد محدود من المواقع. بالإضافة لا ننكر وجود مسبق لعدد محدود من محركات البحث العربية ولكن لم تكن على المستوى المطلوب من الناحية التكنولوجية والتعامل مع اللغة العربية بقواعدها وأساسياتها كما أنها اختفت من الوجود.
وقال: قمنا بتطوير محرك «البحث» عربي بالتعاون مع شركة FAST النرويجية التي تعد من أفضل الشركات في تزويد حلول محركات البحث على المستوى العالمي وكان هدفنا ان نقدم محرك بحث عربي يتفهم احتياجات المستخدم العربي ولغته العربية الأصلية وذلك عن طريق تطبيق قواعد اللغة العربية والتعامل مع جذر الكلمة وتشكيلاتها والتدقيق الإملائي وحجب الكلمات المسيئة أخلاقيا وغيرها من التطبيقات.
محركات البحث العالمية مثل ياهو وغوغل وٍMSN ناجحة في مجال اللغة الإنجليزية ولكن لم تستطع أن تعطي اللغة العربية حقها في البحث على الإنترنت،على سبيل المثال غوغل لم يغط كافة قواعد اللغة العربية ومثلا يعتبر غوغل «ال» التعريف في كلمة البحث تغيير على مما يشكل في اختلاف نتائج البحث. كما ويستخدم «عربي» تقنية قوائم التخصيص وهي القوائم الديناميكية التي (يتم توليدها آليا) لتسهيل تصفح النتائج وتخصيصها دون الحاجة لتعلم لغات البحث المتقدمة والتي تساعد المستخدم في عملية البحث الناجحة.
وأشار إلى أن نجاح محرك غوغل مع نظامها الإعلاني توضح كيفية استثمار نتائج البحث وتحويلها إلى عوائد. يقدر مستخدمو الإنترنت في الوطن العربي بحوالي 28 مليون مستخدم وهم في ازدياد مطرد وقمنا باستثمار ملايين الدولارات الأمريكية على محرك البحث «عربي» وذلك لتغطية حاجات السوق العربية. لا شك سوف تكون هناك خطة عمل في السنة القادمة في تقديم حلول إعلانية لأصحاب المواقع العربية التي طالما انتظروها لتسويق خدماتهم على الإنترنت العربية. ويفهرس «عربي» معظم المواقع العربية على الإنترنت، والتي يتجاوز عددها عشرات الملايين من الصفحات.
فعند إعطائه أمرا بالبحث، يقوم «عربي» بعرض النتائج الأكثر قربا إلى المعنى المطلوب من خلال بحث متطور جدا يعتمد على الحسابات الرقمية الدقيقة خلافا لمواقع الأدلة العربية التي تعمل من خلال لائحة مواقع محدودة جدا. ويعتمد «عربي» على أحدث التقنيات في عمليات البحث من خلال استخدامه لمئات أجهزة الخوادم (Servers) وأحدث البرامج التي تمكن المستخدم من الدخول إلى كافة المواقع والصفحات العربية الموجودة على الإنترنت في ثوان معدودة.
كما أن أداء محرك البحث «عربي» سوف يتطور مع الوقت ليسهل على الباحث العربي الوصول إلى المحتوى المطلوب على الإنترنت سواء كانت نصوصا، صورا، سورا قرآنية، أحاديث نبوية، مدونات، كتبا، أو منتديات وغيرها الكثير.
أنشط مزاد علني عربي على النت
وأشار إلى أن موقع المزاد الالكتروني(سوق دوت كوم) الذي أطلق الشهر الماضي في السعودية بعد ستة أشهر من التحضير، وهو موقع شبيه بالموقع الأميركي الشهير (إي باي) ويمكن اعتباره أكبر سوق الكتروني في الشرق الأوسط، فقد سجل في الشهر الأخير أكثر من 2 مليون دولار قيمة المعاملات التي أنجزت من خلاله. وتوقع أن يسجل الموقع معدلات نمو أكبر بعد اطلاقه في السعودية التي تتمتع بحجم كبير.
دبي ـ محمد بيضا

