اعتبرت مصادر في القطاع السياحي والفندقي في إمارة الشارقة إعلان هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة عن بدء العمل رسمياً بقانون تصنيف المنشآت الفندقية في الشارقة مطلع العام 2008 خطوة مهمة في نهضة هذا القطاع الذي يعد من القطاعات الحيوية كما ان التطبيق الفعلي لهذا التصنيف سينعكس إيجاباً على صناعة الفنادق بالإمارة .

والتي يتوقع ان تتنافس في تقديم الخدمات للنزلاء ومنع التلاعب في هذه الخدمات والتي كانت تقدم سابقاً تحت مسميات قد لا تتناسب مع الخدمة وأكدت أهمية التصنيف التي سوف تجعل الفنادق والشقق الفندقية تلتزم بالمعايير الخاصة في كل فئة، فضلاً عن كونها ستعطي انطباعاً ايجابياً عن فنادق الشارقة التي أصبحت على الخارطة العالمية.

ويجيء تطبيق التصنيف جاء عقب صدور قرار المجلس التنفيذي رقم (16) للعام 2007 بشأن معايير تصنيف الفنادق والشقق الفندقية في إمارة الشارقة واعتماد مجلس إدارة هيئة الإنماء التجاري والسياحي الآلية الأنسب لتنفيذ هذا القرار.

وأكد محمد علي النومان مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي في تصريحات صحافية له على أن كافة المنشآت الفندقية في إمارة الشارقة ستدخل نطاق التصنيف مطلع شهر يناير من العام القادم 2008 مؤكداً على أهمية هذه الخطوة وما سترفد به القطاع السياحي في إمارة الشارقة من تطور وهو ما سينعكس إيجاباً على أداء فنادق الإمارة وشققها الفندقية الأمر الذي سيرتقي بدوره بأداء أحد أبرز مقومات البنى التحتية السياحية للإمارة و هي القطاع الفندقي.

دراسات مستفيضة

وقال إن الهيئة قامت منذ شروعها في مشروع تصنيف المنشآت الفندقية للإمارة بإجراء دراسات مستفيضة من خلال التعاقد مع شركة استشارية متخصصة للأسواق العالمية و الإقليمية و المحلية و قراءة متأنية لمعايير التصنيف المعمول بها في أنحاء مختلفة من العالم .

و بعد إطلاع القطاع الفندقي على مشروع تصنيف المنشآت الفندقية في إمارة الشارقة بدأت الهيئة العمل على هذا المشروع عبر عرض تفصيلي لكافة الفنادق والشقق الفندقية في إمارة الشارقة تم خلاله توضيح كافة تفاصيل المشروع و مدى الفائدة التي سيعود بها على القطاع السياحي في إمارة الشارقة لما يمثله القطاع الفندقي من ركيزة أساسية للارتقاء بقطاع السياحة ».

وبعد ذلك بدأت الهيئة بأولى عمليات التفتيش للفنادق والشقق الفندقية ما أدى إلى تكوين قاعدة البيانات المطلوبة و التي تم بموجبها إعداد نموذج لأسس التصنيف ، حيث قامت الهيئة بتطوير المعايير الخاصة بتصنيف الفنادق والشقق الفندقية في الإمارة جامعة ما بين المعايير العالمية مع الأخذ بعين الاعتبار المتطلبات المحلية.

و لقد حرصت الهيئة خلال تلك الفترة على الاجتماع مع إدارات الفنادق والشقق الفندقية كلاً على حده و قامت بإخطارهم بنتائج التصنيف الخاصة بهم، وناقشت معهم أهمية التصنيف للمنشآت الفندقية بالشارقة باعتبارهم جزءاً هاماً من القطاع السياحي في الشارقة ، و من ثم منحت الهيئة الفنادق والشقق الفندقية مهلة زمنية لاستكمال كافة متطلبات التصنيف كل وفقاً لدرجة تصنيفه ، كما منحت مهلة زمنية مماثلة للفنادق و الشقق الفندقية التي تسعى إلى درجة تصنيف أعلى».

وأشاد النومان بتعاون كافة المنشآت الفندقية في الشارقة في مشروع تصنيف فنادق الإمارة الأمر الذي من شأنه إحداث نقلة نوعية في هذا القطاع مثمناً جهودها و مؤكداً على أن عملية التصنيف بمختلف مراحلها قد تمت بانسيابية قصوى حيث لم تواجه الهيئة أي معوقات في ظل القبول بقرار التصنيف و التعاون الذي أبدته كافة المنشآت الفندقية خاصة في المراحل النهائية للمشروع و التي أطلعت فيها كل منشأة على درجة تصنيفها .

مشيراً إلى أن الهيئة قد راعت منح هذه المنشآت الفترة الزمنية التي تحتاجها للوصول إلى معايير التصنيف المطلوبة ، و اليوم تعمل المنشآت الفندقية في الإمارة على تطوير نفسها للارتقاء بالخدمات و المرافق لديها و بالتالي الارتقاء بدرجة تصنيفها بحسب المعايير التي وضعتها الهيئة ».

دور فعال

وأكد مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة أهمية الدور الذي تضطلع به الهيئة للترويج لإمارة الشارقة سياحيا وتجاريا وذلك من خلال المشاركات الناجحة لها في المعارض والمؤتمرات المحلية والعالمية، مشيرا إلى أن توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تشكّل الإطار العام والمحرك الرئيسي لاستراتيجية الهيئة التي تضع في الحسبان كل العوامل المؤثرة في هذا القطاع والتوجه العام لحركة السياحة المحلية والإقليمية والعالمية.

كما ان الهيئة تعمل على الدفع بالمزيد من الاستراتيجيات التي من شأنها تطوير الخدمات السياحية في الإمارة عبر المشاركات المحلية والإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن حجم التدفّق السياحي إلى الإمارة ارتفع في العام الماضي إلى 3 1. مليون سائح مقارنة مع 29 1. مليون سائح في العام 2005، كما ارتفع إجمالي عدد الفنادق والشقق الفندقية في إمارة الشارقة إلى 74 فندقاً وشقة فندقية بواقع (24 فندقاً و50 شقة فندقية)، مقارنة مع 57 فندقا وشقة فندقية في العام 2005 .

وذلك بواقع (20 فندقا و37 شقة فندقية)، وعدد الغرف في فنادق الإمارة إلى 3237 غرفة، مقابل 2797 غرفة في العام 2005، بينما ارتفع عدد غرف الشقق الفندقية إلى 2843 غرفة، مقارنة مع 2114 غرفة في العام 2005. وشهدت الشارقة خلال العام الماضي نمواً كبيراً في مختلف قطاعاتها الاقتصادية ما أثر إيجابا في دعم الاقتصاد الوطني للإمارة بشكل خاص وللإمارات على وجه العموم.

كما شهدت الإمارة استقطاباً لافتاً للاستثمارات الأجنبية في عدد من القطاعات الحيوية، فيما تركّز تدفّق الاستثمارات على المشاريع العقارية والسياحية بشكل عام، بالإضافة إلى تدفّق هذه الاستثمارات نحو القطاع الصناعي، حيث تمتاز الشارقة بامتلاكها لواحدة من أكبر المساحات المخصّصة للصناعة في الدولة والتي تضم داخلها 19 منطقة صناعية أهّلت الإمارة لتكون القلب النابض للصناعة في الإمارات باستحواذها على 48 % من عوائد القطاع الصناعي في الإمارات.

وجه حضاري

ويقول النومان ان هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة تعمل بجدية على تنفيذ الاستراتيجيات التسويقية لإظهار الوجه الحضاري الذي تمتاز به إمارة الشارقة من خلال المشاركة في المعارض المحلية والدولية، سعياً منها للتعريف بالمقوّمات السياحية التي تتمتع بها الإمارة وعملية تطوير القطاع السياحي بإمارة الشارقة عمل جماعي منظّم يقوم على أسس متينة وقواعد راسخة تحدّدها استراتيجية مدروسة، حيث نضع في الحسبان كل العوامل المؤثرة في هذا القطاع والتوجه العام لحركة السياحة المحلية والإقليمية والعالمية ولقد انطلقنا منذ تأسيس الهيئة في استراتيجيتنا الترويجية من خلال التركيز على عوامل تميّز إمارة الشارقة كوجهة سياحية، إضافة للتفرّد الذي تمتاز به عن غيرها من إمارات الدولة.

وعليه فقد سعت الهيئة مستفيدة من عوامل التميّز هذه وبكل ما توافر لديها من إمكانيات لتطوير القطاع السياحي في الإمارة وعملت على الترويج للإمارة على كافة الصعد المحلية والإقليمية والعالمية واستطاعت إمارة الشارقة أن تحجز مكاناً مرموقاً لها في العديد من الوجهات العالمية المهمة، إذ تعمل الهيئة على تعزيز هذه المكانة محلياً ودولياً، كما أن استراتيجيتها تستند إلى تلبية متطلّبات سوق السياحة بالشارقة بدرجة أساسية وبالتركيز على كافة الجوانب المهمّة لتحقيق النمو والتطوّر في القطاع السياحي بالإمارة.

أسواق مهمة

ويؤكد النومان ان الارتفاع في نسب الإشغال الفندقي في الإمارة وفي عدد المنشآت الفندقية، يشير بوضوح إلى ازدياد حجم التدفق السياحي إلى الإمارة التي باتت تحتل اليوم مكانة متميّزة على خارطة السياحة العالمية ويأتي ذلك كانعكاس لجهود هيئة الإنماء التي ترتكز فيه على استراتيجية واضحة تعتمد في جوهرها على تطوير القطاع السياحي في الإمارة من خلال استهداف الأسواق المهمة للمعنيين بصناعة السياحة والعمل على تنظيم فعاليات وأنشطة من شأنها رفد عملية الترويج السياحي بشكل مباشر وذلك من خلال المشاركة في المعارض السياحية والتجارية الهامة وتنظيم الجولات الترويجية وتنظيم الفعاليات التسويقية والسياحية.

حاجات مستقبلية

مصادر بقطاع الفنادق والسياحة أشارت إلى ان إمارة الشارقة تحتاج إلى ما يتراوح بين 4- 5 آلاف غرفة فندقية حتى العام 2010، وذلك بسبب النمو الكبير الذي تشهده الإمارة في مختلف القطاعات ويقول ناصر ناصف مدير عام فندق الاوشيانك.

وأن إجمالي عدد الفنادق والشقق الفندقية في إمارة الشارقة ارتفع خلال العام الماضي إلى 74 فندقاً وشقة فندقية بواقع ( 24 فندقاً و50 شقة فندقية)، مقارنة مع 57 فندقا وشقة فندقية في العام 2005 وتوجد حسب مصادر وتوقعات هيئة الإنماء السياحي مخططات لإضافة المزيد من فنادق الدرجة الأولى والتي ستستهدف شريحة معينة من السياح التي تبحث عن الفخامة والتميّز والخدمة الفندقية الراقية،.

كما أن قطاع السياحة في الشارقة يحتاج المزيد من الفنادق خلال السنوات المقبلة لمواكبة النمو المتزايد في أعداد السياح الذين يقصدون الشارقة سنويا، لذلك تعتزم هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة ضمن توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تطوير عدد من المنشآت الفندقية بما ينسجم والكم السياحي الذي يستهدف الشارقة سنويا، حيث سيدخل العام 2007 حوالي 5 فنادق جديدة وأكثر من 34 منشأة شقق فندقية.

توصيات المجلس الاستشاري

وفي إطار الاهتمام الرسمي والشعبي أوصى المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة بضرورة الاهتمام بالتنشيط السياحي عن طريق تبني مشاريع سياحية مختلفة والتسويق لها داخليا وخارجيا، واستقطاب بعض المداخلات السياحية الجاذبة للسائح المحلي والأجنبي وتنمية الموارد السياحية واستثمارها لدعم الاقتصاد الوطني. إضافة إلى ضرورة زيادة ميزانية هيئة الإنماء السياحي والتجاري لتتمكن من تصريف أعمالها وتحقيق أغراضها بشكل عملي.

ودعا المجلس في توصياته إلى الترويج للسياحة التعليمية والتراثية وسياحة المؤتمرات والمعارض وتوفير وتدريب المرشدين السياحيّين وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة، وشدّد المجلس في توصياته على أهمية توفير أراض في مواقع استراتيحية على مستوى الإمارة لإقامة منشآت سياحية جديدة نظرا لقلة هذه المنشآت وقدمها، وكذلك دعم الهيئة ماديا لتمكينها من تحقيق أهدافها.

استعدادات الفنادق

لم يكن الإعلان عن بدء تطبيق قانون تصنيف الفنادق مع بداية العام الجديد مفاجئا للقطاع الفندقي كما أكدت مصادر عاملة بالقطاع لأن هيئة الإنماء كانت على اتصال وتشاور دائم مع القائمين على هذه الصناعة في الإمارة ولذلك استعدت إدارات الفنادق والشقق الفندقية للعمل وفقا لهذا القانون.

وقال ناصر ناصف إن مشروع التصنيف سوف يوضح المعايير الخاصة بكل فئة من فئات الفنادق والشقق الفندقية سواء كانت خمس نجوم أو أربع نجوم وغيرها من الفئات الأخرى، بحيث يقدم كل فندق ضمن فئته الخدمات الواجب تقديمها للنزلاء وفق المعايير العالمية المتبعة، وكذلك تحديد الأسعار التي سوف تحكم كل فئة، الأمر الذي من شأنه أن يحكم عملية الأسعار ويقدم كل فندق الأسعار المحددة له ضمن الحد الأدنى والحد الأعلى.

وقال ان الفنادق والشقق الفندقية استعدت لهذا الحدث بضخ مزيد من الاستثمارات لتلبية المتطلبات التي وضعتها هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة لتحديد الفئة التي يرغب الفندق بوضعه فيها، وذلك من خلال توزيع كتيبات خاصة بتلك التصنيفات على مسؤولي الفنادق وقامت الهيئة في الوقت نفسه بإجراء جولات تفقدية لتلك الفنادق للتأكد من استعدادات هذه الفنادق لتطبيق تلك المعايير ، وشهدت الفترة الماضية عمليات تجديد وتحديث وإضافات في العديد من الفنادق وقد قامت الفنادق والشقق الفندقية بتجديد بعض الغرف لديها وبعضها قام بإضافة المستلزمات الضرورية التي تؤهله للحصول على الفئة المرغوبة.

وأكد أن قانون التصنيف الذي سيتم إصداره قريباً سوف يكون فيه ضبط ونوع من الرقابة على الشقق الفندقية بشكل محدد، وسيسهم القانون في تنقية القطاع من بعض الممارسات الخاطئة والتي ظهرت مؤخرا ومنها تحول بعض البنايات إلى شقق فندقية .

وهذه الخطوة هي خطوة في الاتجاه الصحيح تتوافق مع النمو الحضاري والتدفق السياحي الذي تشهده الشارقة والتصنيف سيكون له آثار ايجابية على سير العمل بالقطاع حيث سيكون هناك التفتيش المستمر على الخدمات التي تقدمها الفنادق والشقق الفندقية مما يتطلب معه المحافظة على نمط معين من الخدمات مما يعكس صورة مشرقة عن فنادق الشارقة بشكل عام كونها تتبع نظاما عالميا.

مواكبة التطورات

ولفت إلى ان تطبيق التصنيف سيجعل إدارات الفنادق مواكبة لكل التطورات الحاصلة في القطاع الفندقي على مستوى العالم حتى تستطيع ان تحصل على حصص من السوق من خلال تحسين مستوى الخدمات في الفنادق وذلك لحرص ادارة كل فندق وشقة فندقية على تنفيذ المتطلبات والمعايير الخاصة بكل فئة.

مشيرا إلى ان فنادق خمس نجوم بالشارقة محدودة حتى الآن ولكن يتوقع ان تدخل السوق بالفترة المقبلة العديد من الفنادق والاستثمارات حيث توجد حاجة فعلية مع ازدياد النشاط السياحي بالشارقة واستقبال الإمارة للعديد من رجال الإعمال والمستثمرين.

وأشار رجل الاعمال مصطفى الفردان إلى ان مراكز التسوق لعبت دورا مهما في الترويج لإمارة الشارقة كما ان الإمارة بطبعها هي امارة جاذبة سياحيا بما فيها من مكونات ثقافية وترويجية وتراثية مشددا على اهمية تشجيع السياحة الداخلية حيث توجد بالشارقة العديد من المناطق لافتا إلى انه وفي إطار اهتمام مجموعة الفردان بالقطاع السياحي فسيتم افتتاح فندق مركز الفردان قبل نهاية العام الحالي.

وقال سمير ابو الحجاج مدير مكتب مصر للطيران بالشارقة أن التصنيف مهم للعديد من الجهات وسينقل فنادق الشارقة إلى العالمية مشيرا إلى وجود حركة سياحية نشطة على امارة الشارقة ولذلك نجد هناك اهتمام من الجهات المعنية حيث شهدنا اعمال توسعة في مطار الشارقة وتيسير بالإجراءات وهذا ما سيعزز من النشاط السياحي وأكد اهتمام شركات الطيران بزيادة تواجدها وعدد رحلاتها من والى الشارقة.

وأضاف ان مصر للطيران كانت من اوائل شركات الطيران التي عملت من مطار الشارقة حيث توجد حركة نشطة بين البلدين ووجود فنادق على مستوى راق في الشارقة هو محل ترحيب وإضافة نوعية إلى مميزات إمارة الشارقة المتعددة.

الخليجيون في المقدمة

أظهرت الإحصاءات الصادرة عن الهيئة في نهاية العام 2006 ان السياح القادمين من دول مجلس التعاون يأتون في المرتبة الأولى من حيث تدفّق السيّاح إلى الشارقة ونحن ننظم جولات في دول مجلس التعاون لاستقطاب الزوار من هذه الدول حيث يتم عرض المكونات السياحية في الشارقة خاصة والإمارات بصفة عامة، ونسبة السياح الخليجيين بلغت 30% من إجمالي عدد السيّاح الذين زاروا الإمارة العام الماضي.

وبلغت نسبة السياح الأوروبيين 15%، وكانت الزيادة الملحوظة في عدد السيّاح الألمان الذين توافدوا إلى الإمارة حيث زار الإمارة خلال العام الماضي أكثر من 50 ألف سائح ألماني بزيادة قدرها 10% عن العام 2005، الأمر الذي يؤكد من جديد أهمية وفاعلية المشاركة في معرض بورصة برلين وغيره من المعارض التي تساهم بالتعريف بمقوّمات إمارة الشارقة السياحية. وتعد الشارقة واحدة من أبرز الوجهات السياحية المفضّلة لدى السياح الروس.

حيث سجلت الإمارة خلال العام الماضي دخول أكثر من 170 ألف سائح روسي إليها، وهم يشكّلون بهذا العدد الأكبر بين السياح القادمين للإمارة بنسبة تصل إلى 42%، فيما زار الإمارة في عام 2005 حوالي 120 ألف سائح روسي ويتوقع ان يتم تجاوز هذه النسب في العام الحالي 2007 وبحسب إحصاءات العام 2006 فإن الروس يحتلون المرتبة الأولى في عدد السياح القادمين إلى الشارقة.

الشارقة ـ مصطفى عويضة