أصبحت شركة كيان للاستثمار والتطوير واحداً من بين 125 عضواً مؤسساً فقط في «جمعية شركات النمو العالية»، وهي عبارة عن مجموعة جديدة تم تأسيسها من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي تحت اسم «الأبطال الجدد».
وتأهلت كيان لعضوية «جمعية شركات النمو العالية» بعد أن تمكنت من إطلاق حقيبة واسعة من المشروعات ذات المستوى العالمي على مدى السنوات الأربع المنصرمة والتي وصلت قيمتها الإجمالية إلى ما يزيد على 6 مليارات درهم، كما أظهرت مستوى قياديا في مجال عملها بعد أن فازت بالعديد من الجوائز العالمية المرموقة في مشروع برجها «إنفينيتي» في دبي.
وشارك رئيس كيان أحمد الحاطي في الاجتماع الافتتاحي السنوي للمجموعة الذي عقد في مدينة داليان الصينية، والذي حضره ما يزيد على 1700 مشاركاً على أساس الدعوات الحصرية فقط. وكان الحاطي واحداً من بين مجموعة الضيوف المدعوين، بما في ذلك قادة حكوميون عالميون، إلى جانب تمثيل قوى من جانب الحكومة الصينية، ورؤساء بلديات لعدد من المدن العالمية المنافسة، وحكام لمناطق ودول تشهد معدلات نمو فائقة السرعة، وقادة لعالم الشبكة «ويب 0,2»، فضلاً عن نخبة من أبرز القادة الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً من مجتمع القادة العالميين الشباب التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي.
وحضر الاجتماع السنوي في مدينة داليان مجموعة منتقاة من قادة قطاع الأعمال الذين يتمتعون بخبرة عالمية واسعة في مجال بناء النشاطات التجارية العالمية، حيث كانوا في هذا الحدث بمثابة مشرفين.
و«شركات النمو العالمي» فهي عبارة عن تلك المجموعة من الشركات التي أظهرت إمكانات واضحة لتتبوأ مراكز قيادية في الاقتصاد العالمي بالاعتماد على مجموعة من العوامل، مثل النموذج التجاري للشركة وسجل النمو والقيادة والأسواق التي تخدمها. ومن بين المؤشرات المعتادة لهذه الشركات أن تحقق النمو خارج نطاق حدودها التقليدية، وأن تتمتع بمعدلات نمو قوية.
وأن يكون لها عائدات تتراوح في العادة بين 100 مليون دولار و5 مليارات دولار، علاوة على أن تكون قد أظهرت قيادة في قطاع معين، وأن تتمتع بقيادة تنفيذية رائعة، وأن يكون المديرون التنفيذيون للجيل المقبل من الشركات مؤهلين ليصبحوا قادة الصناعة في المستقبل، وأن يكون المديرون التنفيذيون الأعضاء في المنتدى ممن يقومون بإدارة الشركات العالمية الأكثر نفوذاً على مستوى العالم، والرواد في مجال التكنولوجيا.
والمنتدى الاقتصادي العالمي مؤسسة عالمية مستقلة تبدي التزاماً نحو الارتقاء بحالة العالم عن طريق مشاركة القادة العالميين في اتفاقيات شراكة لوضع جداول عمل عالمية وإقليمية للنشاطات التجارية.