استقبلت شركة مرافئ أبوظبي وفد مجموعة الشحن الصينية بمقرها الرئيسي في ميناء زايد وتم تعريفهم بالعمليات المقدمة في الميناء والخدمات المصاحبة لشركات الشحن العاملة في ميناء زايد حيث قدمت إدارة الميناء نبذة عن التطور الاقتصادي والصناعي الحاصل في إمارة أبوظبي ومدى تأثيره الإيجابي على كافة القطاعات بشكل عام وقطاع الموانئ والشحن بشكل خاص.

وقام الوفد بجولة داخل مناطق الميناء حيث اطلع خلالها على أسلوب عمل الإدارات المختلفة وسرعة إنجاز عمليات تفريغ وتحميل البضائع بأعلى مستوى من الجودة والأمان حيث أبدى لي شاو رئيس الشركة الصينية إعجابه بما شاهده من نشاط وسرعة في إنهاء الإجراءات الإدارية بالإضافة إلى الخدمات المتميزة المقدمة لشركات الشحن والشركات التجارية المستخدمة لميناء زايد والذي يسهل من عمل هذه الشركات ويساعدها في تنفيذ عملياتها بشكل أكثر جودة نتيجة للنقلة النوعية المرافقة لتسلم شركة مرافئ أبوظبي إدارة عمليات ميناء زايد.

وتم أنشاء شركة مرافئ أبوظبي من خلال التعاون المشترك بين شركة أبوظبي للموانئ ومبادلة للتنمية وكان الهدف منها تطوير قطاع الموانئ في إمارة أبوظبي والذي اسهم في نجاحه التعاون الوثيق مع شركة موانئ دبي العالمية كمشغل للميناء بمستوى عالمي .

وحرص لي شاو على تأكيد التعاون المشترك بين شركات الشحن الصينية وإدارة مرافئ أبوظبي وأنها حريصة على تفعيلها وزيادتها بما يخدم مصلحة الطرفين مشيدا بالعلاقة الوطيدة بين جمهورية الصين الشعبية ودولة الأمارات.

وتعتبر المجموعة الصينية للشحن من كبرى الشركات الملاحية في العالم وهي مملوكة للحكومة الصينية وتعمل الشركة في العديد من القطاعات التي تقدم العديد من الخدمات حيث تمتلك الشركة أكثر من 260 مكتبا تمثيليا حول العالم بالإضافة الى امتلاكها لما يفوق الـ 440 سفينة المختلفة الاستخدامات من الشحن والسياحة الى ناقلات النفط بالإضافة الى وجود شركات تابعة للمجموعة متخصصة في إدارة قطاعات عديدة.

وتعتبر المجموعة الصينية للشحن شركة قابضة لعدة مجموعات من الشركات منها الشركة الصينية لتطوير خدمات الشحن وأيضا شركة الصين للخطوط الملاحية وبعض شركات المجموعة مسجلة في بورصة هونغ كونغ وشنغهاي . وحازت الشركة على العديد من الجوائز للخدمات المتميزة التي تقدمها شركاتها.

وبعد انتهاء الجولة التعريفية بالميناء حرصت إدارة شركة أبوظبي للموانئ على تقديم شرح مفيد للوفد الصيني عن خطة الشركة التوسعية لبناء ميناء خليفة بالطويلة والأسباب الاقتصادية والتجارية المحفزة لهذا المشروع الحيوي لإمارة أبوظبي بشكل خاص والإمارات والمنطقة الخليجية بشكل عام.