واصلت طيران الإمارات حصد ثمار استثماراتها المكثفة في أحدث تقنيات الترفيه في الأجواء، بفوزها بثلاث من أرفع جوائز الجمعية الدولية للترفيه في شركات الطيران (وايا)، التي تعد بمثابة جوائز الأوسكار في قطاع الترفيه في الأجواء.

فقد فازت طيران الإمارات بجائزة «أفضل تقنيات الترفيه في الأجواء في العالم»، وهي الجائزة الرئيسية المخصصة لشركات الطيران التي تملك أساطيل تضم أكثر من 25 طائرة.

كما حصلت أيضا على جائزة «أفضل تقنيات الترفيه في الأجواء في منطقة الشرق الأوسط»، إلى جانب جائزة «أفضل إنجاز في قطاع الترفيه في الأجواء» وذلك تقديراً للخدمات التي قدمتها لمسافريها خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2006، عندما قامت بنجاح بعرض جميع مباريات البطولة خلال ساعات معدودة من تنظيمها، إلى جانب توفير معلومات حية لسير المباريات وذلك عبر نظام بث المعلومات المتطور المستخدم في مختلف طائرات أسطولها.

وقام باتريك برانلي نائب رئيس اتصالات الركاب والخدمات المرئية على الطائرة في طيران الإمارات، باستلام الجوائز بالنيابة عن الناقلة، وذلك خلال حفل توزيع جوائز «آفيون الدولية للإبداع في مجال الترفيه في الأجواء» الذي أقيم في مدينة تورنتو الكندية مؤخراً.

وقال مايك سايمون، نائب رئيس أول دائرة الاتصالات المشتركة في مجموعة الإمارات: «حققت طيران الإمارات إنجازاً كبيرا بنيلها مركز الصدارة في كافة فئات جوائز الترفيه في الأجواء التي يمكنها المشاركة فيها، ويسعدنا أن تحظى جهودنا المكثفة في مجال الارتقاء بخدمات الترفيه في الأجواء برضا مسافرينا وتقدير الصناعة على حد سواء.» .

وأكد أن طيران الإمارات لن تركن إلى النجاحات التي حققتها، وإنما ستواصل العمل بخطى دؤوبة على الاستثمار المكثف لتطوير خدمات الترفيه في الأجواء التي توفرها لمسافريها، واعتماد أحدث التقنيات وأكثرها إبداعاً في هذا المجال.

وأضاف بقوله: «يعد الترفيه في الأجواء أحد المجالات الرئيسية التي تميز بين شركات الطيران في عالم اليوم، وقامت طيران الإمارات خلال السنوات القليلة الماضية باستثمار مئات الملايين من الدولارات لتركيب أحدث أنظمة الترفيه في الأجواء، وتزويدها بأفضل وأحدث البرامج، لتوفر لمسافريها خيارات لا تضاهى من التقنيات وشاشات العرض فائقة التطور التي تتسم بسهولة الاستخدام، ونحن ملتزمون بمواصلة اعتماد نهج يتسم بالإبداع في هذا المجال».

وتم منح جوائز آفيون الدولية للإبداع في مجال الترفيه في الأجواء اعتماداً على آراء لجنة تحكيم مكونة من 20 من الخبراء البارزين في هذا المجال، إلى جانب استطلاع آراء أكثر من 36000 مسافر من مختلف أنحاء العالم حول تقييمهم لخدمات الترفيه في الأجواء التي توفرها شركات الطيران المتنافسة على نيل الجوائز لهذا العام والتي تجاوز عددها ثلاثين ناقلة دولية.

وأحدثت طيران الإمارات نقلة نوعية في الترفيه في الأجواء عندما أصبحت في عام 1992 أول ناقلة في العالم تستخدم شاشات تلفزيونية شخصية على كافة المقاعد في مختلف الدرجات على طائرات أسطولها.

ونجحت الناقلة الدولية في الحفاظ على ريادتها في هذا المجال، وهو ما يتجسد بتمتع مسافريها اليوم بتشكيلة ضخمة تضم أكثر من 600 قناة مرئية ومسموعة من قنوات البرامج الترفيهية المتاحة عند الطلب، اعتماداً على نظام المعلومات والاتصالات والترفيه «آيس»، الذي طورته الناقلة وشرعت في استخدامه ابتداءً من العام 2003.