قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية، ان الصراع على الهيمنة على كبريات مشغلي البورصات العالمية الأولى في العالم، شهد تحالفات كثيرة، وتجاذبات أكثر، غير انه قلما شهد يوماً دراماتيكياً، كالذي شهده يوم الخميس الماضي. عندما أذهلت أكثر الصناديق السيادية قوة في الشرق الأوسط.

فلقد استحوذت دبي وقطر على ما قيمته 6 ,1 مليار جنيه من الأسهم أو أكثر في بورصة لندن ومشغلة البورصات الاسكندنافية أو أم اكس، كما عقدت بورصة دبي صفقة مع نازداك، على أمل أن تحقق لها حصة تزيد قيمتها على مليار جينه في البورصة الأميركية.

وأضافت الصحيفة قائلة من مجموعة كارلايل إلى بي أند أو ومن فيراري إلى فورسيزونز راحت الصناديق السيادية الخليجية تشتري حصصاً كبيرة في بعض كبريات الشركات العالمية، ومن أكثر تلك الصناديق انشغالاً ونشاطاً كانت صناديق دبي وأبوظبي ولقد استحوذت دبي من خلال ثلاثة صناديق رئيسية هي دبي القابضة، ودبي انترناشيونال كابيتال واستثمار العام الماضي على مشغلة الموانئ البريطانية بي أند أو وسلسلة الفنادق الاقتصادية «ترالفودج» وحافظت على استثمارها في امبراطورية حدائق توسو الترفيهية. بما فيها ألتون تاورز وليجولاند بيد أنها باعت مؤخراً 80% من تلك الحصص.

وتابعت الصحيفة قائلة إن إمكانية أن تصبح إمارة دبي أكبر مساهمي نازداك افسحت المجال للحديث من الرئيس الأميركي بوش الذي أكد على أن مضامين الأمن القومي ستجري دراستها بتمعن قبل التصديق على الصفقة.

فالإمارتان بحسب الصحيفة تتنافسان على أن تكونا المركز المالي الأول في المنطقة ورأس جسر للأسواق الناشئة باتجاه الشرق. وقدرت الجارديان حجم الاستثمار الذي تقوم به أبوظبي في الخارج بتريليون دولار .

ترجمة: وائل الخطيب