أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن بلاده مستعدة لإظهار المرونة خصوصاً بشأن الزراعة في جولة الدوحة لمحادثات التجارة العالمية. وأضاف بوش قائلاً بعد اجتماع مع الرئيس البرازيلي لويس اناسيو لولا دا سيلفا »أجرينا مناقشة جيدة بشأن جولة الدوحة ولدينا التزام مشترك بجولة ناجحة لمحادثات التجارة. أكدت للرئيس دا سيلفا ان الولايات المتحدة ستظهر المرونة خصوصا بشان خلافاتنا الزراعية من أجل المساعدة في تحقيق انفراجة«.

من جانبه قال الرئيس البرازيلي »فيما يتعلق بجولة الدوحة فإن البرازيل مستعدة لعمل كل ما هو ضروري حتى يمكننا الوصول لاتفاق«. ويعتبر كثير من الخبراء الأسابيع القادمة فرصة أخيرة حاسمة لمحادثات منظمة التجارة العالمية التي انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة أواخر عام 2001. ويعكف المفاوضون على دراسة مسودتين قدمتا في يوليو في جنيف للوصول لاتفاق بشان تجارة السلع الزراعية والسلع الصناعية.

وقال الوسيط في المحادثات الزراعية سفير نيوزيلندا لدى منظمة التجارة كروفورد فالكونر إن الولايات المتحدة وافقت الأسبوع الماضي على خفض سقف دعمها الزراعي إلى نطاق بين 13 مليارا و16.4 مليار دولار سنوياً. وكانت واشنطن قد قالت في وقت سابق أنها ستخفض الحد الأقصى إلى 22.5 مليار من ما يزيد على 45 مليار دولار حالياً وأشارت إلى أن الخفض قد يصل إلى 17 مليارا.

وفي ذات السياق قال وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم في وقت سابق ان البرازيل تعتبر العرض الأميركي الجديد لخفض الدعم الزراعي خطوة إيجابية. وأوضح »لدينا شعور أن هناك خطوة ايجابية من جانب الولايات المتحدة فيما يتعلق بالدعم الزراعي«. وتريد مجموعة العشرين للدول النامية أن يبلغ الخفض مستوى 12.5 مليار دولار. وقال اموريم ان العرض يتحسن، لكنه أضاف ان النطاق بين 13 مليارا و16 مليارا كبير جدا.

وأضاف »نريد ان نعرف ما إذا كان أقرب إلى 13 أم إلى 16 مليارا«.ويرى دبلوماسيون ان التحول في الموقف الأميركي بشأن الدعم الزراعي قد يشجع على إحراز تقدم في مجالات شائكة أخرى في المحادثات منها المنتجات الصناعية.