دعمت أسهم قطاع الشحن الجوي وأرباح الشركات أداء البورصات اليابانية، حيث ارتفع مؤشر نيكاي الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة 6ر0 في المئة في نهاية التعاملات في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس مع صعود أسهم قطاع الشحن البحري بفضل الآمال في تحقيق أرباح جيدة.
وارتفع سهم شركة تويوتا موتور اثر تقرير إخباري عن خطتها لطرح سيارة صغيرة تتميز بالكفاءة في استهلاك الوقود في أوروبا. وصعد مؤشر نيكاي 225 القياسي 89.12 نقطة أي بنسبة 0.55 في المئة إلى 16401.73نقطة عند الإغلاق. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.95 في المئة إلى 1566.83 نقطة.وفي بورصة سيدني الاسترالية أدت التقارير التي تحدثت عن احتمال وجود أكبر احتياطي من الذهب على مستوى العالم في مشروع أوليمبيك دام إلى ارتفاع كبير في سعر سهم شركة بي.إتش.بي الأسترالية العملاقة للتعدين.ووصل سعر السهم إلى مستوى قياسي على خلفية التقارير التي قالت عن احتياطيات الذهب الموجودة في المشروع المملوك لها تزيد عن ضعف التقديرات السابقة للشركة وهي أكبر شركة مسجلة في البورصة الأسترالية من حيث القيمة السوقية. ورفضت الشركة التعليق على التقارير التي تقول إن احتياطيات أوليمبيك دام تتجاوز احتياطيات مشروع فري بورت في إندونيسيا الذي يمتلك حاليا أكبر احتياطي من الذهب الخام في العالم.
ويوجد مشروع أوليمبيك دام على 500 كيلومتر شمال أديلايد باستراليا وهو موقع متعدد المعادن حيث يحتوي على النحاس واليورانيوم والذهب والفضة وهو أكبر منجم تحت الأرض في أستراليا.
أوروبياً تراجعت الأسهم لتجدد المخاوف من حدوث أزمة في السوق الائتمانية وبعد أن قال تقرير إن رئيس شركة بي.بي حذر من أن إيرادات الربع الثالث ستكون »فظيعة«. وقالت صحيفة فاينانشال تايمز إن توني هيوارد رئيس الشركة أبلغ العاملين انه يعتزم تطبيق تغييرات على هيكل الشركة العملاقة. وانخفض سهم بي.بي 2.3 في المئة وفي القطاع نفسه تراجع سهم توتال 0.9 في المئة وسهم مجموعة رويال داتش شل 0.7 في المئة.
وفي إحدى مراحل التداول انخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 0.5 في المئة إلى 1538.07 نقطة. وتعرض القطاع المصرفي لضغوط جديدة وانخفض سهم دويتشه بنك أكبر البنوك الألمانية 1.1 في المئة. وقالت مصادر مطلعة إن البنك قد يخسر ما يصل إلى 1.7 مليار يورو »2.4 مليار دولار« بسبب قروض تناقصت قيمتها بفعل المشاكل التي يعاني منها سوق الائتمان.ومن الأسهم التي ارتفعت سهم نوكيا الفنلندية إذ زاد بنسبة 9ر0 في المئة بعد أن رفعت شركة مورجان ستانلي تصنيفها له.
وكانت الأسهم الأميركية قد انخفضت عند إغلاق التعاملات في بورصة نيويورك للأوراق المالية أول من أمس الاثنين متأثرة بإعلان صندوق النقد الدولي أن أزمة الائتمان المتعلقة بالرهن العقاري سيكون لها تأثير اقتصادي »طويل الأمد«.وبذلك تنهي الأسهم الأميركية ارتفاعا تأثر بقرار خفض معدلات الفائدة.
وانخفض مؤشر داو جونز القياسي للشركات الصناعية 61.13 نقطة أي بنسبة 0.4% ليصل إلى 13759.06 نقطة. وخسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 8.02 نقاط أي بنسبة 0.53% ليصل إلى 1517.73 نقطة. كما هبط مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 3.27 نقاط أي بنسبة 0.1% ليصل إلى 2667.95 نقطة.
وقال صندوق النقد الدولي في تقرير عن الاستقرار المالي العالمي إن المخاطر على النمو الاقتصادي قد تزايدت بشكل كبير خلال الشهور الستة الماضية بسبب الأزمة المتعلقة بسوق الرهن العقاري في الولايات المتحدة. وحذر محللو الصندوق من أن »عملية تسوية الأزمة يحتمل أن تكون طويلة الأمد«. وارتفعت الأسهم الأميركية الأسبوع الماضي بعد قرار مجلس الاحتياط الاتحادي بخفض معدلات الفائدة بمقدار نصف في المئة في محاولة لوقف الركود.
وطالب صندوق النقد في التقرير الذي يقدمه مرتين سنويا حول الاستقرار المالي العالمي البنوك والشركات المالية أن تراجع مخاطر معايير الائتمان الضعيفة والتوسع في أدوات الاستثمار المرتبطة بقروض عقارية عالية المخاطر.وأضاف »ربما لا تعود ظروف الائتمان إلى وضعها الطبيعي قريبا وسيتعين تغيير بعض الممارسات التي نشأت في أسواق الائتمان المنظمة«. وقال التقرير »في الوقت نفسه دخل الاقتصاد العالمي هذه الفترة المضطربة بنمو ثابت لاسيما في بلدان الأسواق الناشئة«.
وأوضح أن المخاطر للنمو الاقتصادي »ازدادت بشكل كبير« منذ مارس مشيرا إلى أنه خلال هذه الفترة تسبب تزايد حالات التخلف عن السداد في القروض العقارية عالية المخاطر، تقديم قروض لشراء منازل بمعدلات فائدة مبدئية منخفضة لاجتذاب مشترين ذوي سجل ائتماني ضعيف، في أزمة في أسواق المال.
