شامبيه / ناطور مدرسة وحامي حمى شعبية الكرتون، ذو مزاج عصبي، عابس ومتجهم الوجه دائما وهذا ما يجعله مهابا من قبل سكان الشعبية، ماكر وخبيث ويحب الاصطياد في المياه العكرة، تعدى الخمسين عاما من عمره ولا يزال أعزب، يبحث عن شريكة حياته التي يجب أن تكون ذات مواصفات خاصة، حيث أنه يريدها مطلقة أو أرملة ولديها مسكن يعيش فيه معها وحساب في البنك، أو في أسوأ الظروف يكون لديها راتب من الشؤون.

سبتوه / عين على التراث وعين على الحداثة،حيث أنها لا تزال محتفظة بالعادات والتقاليد ومنها البرقع الذي تضعه على وجهها،وبنفس الوقت فهي مولعة بالبرستيج والاتيكيت والموضة.

* تتاجر بالعقارات والأسهم،طيبة القلب،كريمة،دائما ما تقف مع أهل الشعبية في مشاكلهم.

* هي أم عنبروه وأمون، وشقيقة (يمعان كنكري) الكبرى، وزوجة اداري كرة القدم بوعنبر.

حنفي /هو الابن الثاني وآخر العنقود لأم سيد،يتقرب منه شواب الشعبية من أجل عيون والدته الجميلة،يشكل ثلاثي رائع مع دحيم وعنبرو في عمل المقالب لسكان الشعبية،كما أنهما زبونان دائمان للمراكز التجارية والمقاهي وأماكن اللهو الشبابية للفت أنظار الفتيات.

دحيم :يقود سيارة بيك أب داتسون من دون رخصة قيادة،ذو مظهر هادئ تماما، ولكنه صاحب مخططات(ذات أرقام مشفرة) شريرة يقوم بتنفيذها بالتعاون مع حنفي وعنبروه.

عصمان: زول طيب إلى درجة السذاجة ما يجعله هدفا سهلا للاستغلال من قبل باقي سكان الشعبية،حيث يطلبون منه دائما تأدية خدمات لهم ينتفعون هم منها، بينما هو يقع بسببها في مشاكل لم يسع لها بل وجد نفسه فيها بسبب طيبته،عنده سيارة كرسيدا يفتخر بها دائما.

أم سليمان: زوجة أبوسليمان المدللة، يعاملها كأنها بنت 16 عاما، ولا يرد لها طلبا رغم امكانياته البسيطة، حيث أنه يملك محلا متواضعا في (سوق الجمعة) لبيع الخضروات والبطيخ، لسانها طويل، نمامة وفتانة ومروجة الاشاعات في الشعبية.

بوسليمان: متزوج من أم سليمان التي تصغره ب20 عاما ،طيب ،سخر حياته لخدمتها وتدليلها ومعاملتها كأنها بنت 16 عاما رغم إمكانياته البسيطة، حيث أنه يملك محلا في سوق الجمعة لبيع الخضروات والبطيخ.

أم سيد: توفي زوجها الإماراتي الذي أنجبت منه ولدها (حنفي) وهو آخر العنقود،حيث أن لديها ابن أكبر (سيد) من زوجها السابق والذي توفي أيضا!!! دلوعة،حسودة،جميلة، ما يجعل رجال الشعبية (خاصة شامبيه) دائمي التودد لها وتقديم خدماتهم لها والتقرب من ابنها حنفي وخدمته من أجل عيونها.

كوتي : صاحب كانتين لبيع السندويشات وشاي (الكرك) في الشعبية، عنده أحلام ومخططات لتنفيذ مشاريع تجارية تدر عليه أرباحا طائلة،ودائما ما يقنع أحد سكان الشعبية بمشاركته أحد مشاريعه التي لا تدر الا الخسائر وتوريط الشريك وهو يخرج منها مثل الشعرة من العجين.