ذكرت الصحف الأردنية أمس الاثنين أن مهنة التسول في البلاد صارت «مربحة» وتدر على العاملين فيها مداخيل عالية تمكنهم من بناء بيوت فخمة وشراء السيارات، مشيرة في هذا السياق إلى متسولين اثنين أحدهما بنى منزلين والآخر يستأجر خدمات مرافقين لحماية أولاده أثناء تسولهم.
وأوردت الصحف تقريراً جاء فيه أن احد المتسولين ويدعى أبو شحادة تمكن من بناء منزلين لزوجتيه وشراء سيارة فارهة وعدة عقارات أخرى، مستغلاً الأموال التي كان يجمعها أولاده الأربعة من مهنة التسول.
وبحسب التقرير، لم ينس أبو شحادة أن يبني لأبنائه الأربعة فيلا فاخرة في إحدى ضواحي عمان، مشيرا إلى أن ما يجمعه الأبناء الأربعة يومياً من مهنة التسول يصل إلى حوالي 100 دينار أردني (140 دولارا).
وكان برنامج مكافحة التسول التابع لوزارة التنمية الاجتماعية قد بدأ حملة لمكافحة التسول في مناطق مختلفة من البلاد في يوليو الماضي وتستمر حتى نهاية شهر أكتوبر المقبل، وفق ما ذكرت الصحف ، التي أشارت إلى انه تم حتى الآن إلقاء القبض على 515 متسولاً.
وأضاف التقرير أن متسولاً آخر يدعى «أبو صلاح» يستأجر خدمات أربعة أشخاص من أصحاب السوابق كمرافقين لحماية ابنه 15 عاما وابنتيه 12 و14 عاما الذين يمارسون مهنة التسول «ويعمل المرافقون على تهريب المتسولين الثلاثة عند حضور دوريات الشرطة».
ويبدد أبو صلاح ما يجمعه أبناؤه من أموال والتي تتجاوز المائة دينار يومياً في شراء الكحول.وأشارت الصحف إلى أنه تم ضبط متسول يدعى أبو خالد وبحوزته 90 دينارا (127 دولاراً)وإيصالات إيداع في البنوك تجاوزت الألف دينار (1412 دولاراً خلال شهر واحد).