قفزت الأسهم في بورصة هونغ كونغ أمس بنسبة 2.74% لتغلق على مستوى قياسي جديد عند 26551.94 نقطة متأثرة بالأداء القوي للأسهم في الولايات المتحدة.

وارتفع مؤشر هانغ سينغ مدعوماً بارتفاع وول ستريت يوم الجمعة الماضي بمقدار

16. 708 نقاط ليتجاوز مستوى 26 ألف نقطة للمرة الأولى على الإطلاق في حين بلغت قيمة المعاملات 140 مليار دولار هونغ كونغ.

ويقول محللون إنها الجلسة الرابعة من المكاسب على التوالي لمؤشر هانغ سينغ الذي تقوده مسيرة ارتفاع الأسهم في وول ستريت مصحوبة بتفاؤل المستثمرين بشأن الاستثمارات الصينية.وكانت أسواق المال والأسهم اليابانية مغلقة أمس في عطلة عامة .

وتراجعت الأسهم الأوروبية في أوائل المعاملات الأمس بقيادة بنك دويتشه الذي انخفض بعد أن حذرت مصادر من هبوط أرباحه بينما تصدر سهم بي.اتش.بي بيليتون الأسهم الصاعدة مع تأرجح أسعار الذهب قرب أعلى مستوياتها منذ عقود.

وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 0.3 في المئة إلى 1542.3 نقطة بعد ارتفاعه بنسبة 2.6 في المئة الأسبوع الماضي عندما خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي »البنك المركزي الأميركي« أسعار ألفائدة بنسبة تفوق التوقعات.

وكان بنك دويتشه ثاني أكبر عامل سلبي في حركة المؤشر اذ انخفض بنسبة 1.6 في المئة بعد أن قالت مصادر مطلعة على الوضع في البنك لرويترز ان أرباح البنك قد تنخفض بما يصل إلى 1.7 مليار يورو »2.40 مليار دولار« عندما يعدل قيمة القروض التي تناقصت قيمتها في أعقاب الأزمة الائتمانية.

وانخفض مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.3 في المئة ومؤشر داكس الالماني 0.4 في المئة ومؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.4 في المئة أيضا. وارتفع سهم بي.اتش.بي بيليتون 2.8 في المئة مع اقتراب أسعار النفط من أعلى مستوياتها منذ 28 عاما وبفضل تقرير ذكر أن الشركة ستعدل احتياطياتها من الذهب بالزيادة.

وفي أسواق الصرف ارتفع سعر صرف الجنيه الإسترليني عن أدنى مستوياته منذ عام ونصف العام مقابل سلة من العملات أمس اذ بدا المستثمرون الأسبوع وهم يشعرون بقدر أكبر من التفاؤل بشأن حالة الاقتصاد البريطاني والقطاع المالي.

وكان الجنيه الاسترليني انخفض بشدة في جلسات التعامل الأخيرة بعد أنباء سقوط بنك نورذرن روك البريطاني للقروض العقارية ضحية الأزمة الائتمانية مما أثار مخاوف من تداعيات الأزمة على القطاع المالي وثقة المستهلكين في بريطانيا. واقتنع المستثمرون بأن أسعار الفائدة البريطانية بلغت مداها وبدأ كثيرون يتوقعون اتجاهها للانخفاض في الأشهر المقبلة.

ومع ذلك ظلت البيانات الاقتصادية البريطانية جيدة واختفت طوابير الساعين لسحب ودائعهم من بنك نورذرن روك بعد أن ضمنت الحكومة كل الودائع واستقرت أسواق المال فيما يبدو.وارتفع الجنيه الاسترليني 0.3 في المئة مقابل العملة الأميركية إلى 2.0260 دولار.

وفتح على 102.5 مقابل سلة من العملات مرتفعاً عن أدنى مستوى منذ عام والذي سجله الأسبوع الماضي عند 101.5. وانخفضت العملة الأوروبية الموحدة 0.2 في المئة إلى 69.65 بنساً بعد ارتفاعها إلى أعلى مستوى منذ عام ونصف العام يوم الجمعة عند 70.20 بنساً.