أشارت أرقام حديثة إلى أن قطاع الأدوات المنزلية في دول مجلس التعاون الخليجي تتجاوز قيمته 1.5 مليار دولار سنوياً (ما يزيد على 5.5 مليارات درهم). ويشهد السوق مرحلة جديدة في ظل العولمة الاقتصادية حسبما يوضح مسؤول بالقطاع.

واعتبرت دول الخليج منذ عقود سوقاً لكثير من العلامات التجارية للأدوات المنزلية، بدءاً من تلك قليلة التكلفة وصولاً إلى المنتجات ذات أعلى مستويات الجودة، لكن هذا الأمر يشهد حالة من التغير حالياً مع قيام الشركات الكبيرة بتعزيز منافستها للسيطرة على شريحة أكبر من الأسواق. وبدأت العديد من العلامات التجارية الصغيرة بمواجهة المشاكل في الأسواق والخروج منها مع استمرار نمو أعمال بعض العلامات التجارية الكبيرة مثل »بوش« و»إل جي« و»سيمينز« و»ويرلبول« وغيرها بوتيرة تصاعدية.

وأشار المدير التنفيذي لشركة »بوش آند سيمينز هاوسغيرات«، هايكو فيشير، إلى أنه يتوقع أن يبقى في أسواق المنطقة عدد قليل من الأسماء العالمية الكبيرة خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة.

وقال: »هذه فترة تتميز بالنمو الكبير بالنسبة لشركات الأدوات المنزلية الأكبر العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي، وللأسف تعاني بعض العلامات التجارية الصغيرة جراء ذلك. ومثال على هذا، فقد حققت شركة »بوش آند سيمينز هاوسغيرات الشرق الأوسط« وحدها نمواً مضاعفاً أربع مرات خلال السنوات الخمس الماضية لتصل قيمة عائداتها السوقية إلى أكثر من 150 مليون دولار في العام 2006.