شهدت مراكز التسوق ومحلات التجزئة في الشارقة منذ انطلاق فعاليات مهرجان رمضان الشارقة 2007 نشاطا ملحوظا في عدد الزائرين وفي حركة المبيعات، حيث أكد مسؤولو هذه المراكز وأصحاب المحلات التجارية أهمية المهرجان في استقطاب شريحة واسعة من الجمهور والمتسوقين، وذلك لما يتضمنه من فعاليات متنوعة وجوائز قيمة.

وأشار مسؤولو المراكز إلى أن المبيعات ارتفعت خلال الايام العشرة الأولى من شهر رمضان الكريم بحوالي 40 % مقارنة مع الأيام العادية، فيما يتوقعون استمرار الزخم خلال الثلث الأخير من شهر رمضان مع التجهيزات والاستعدادات لعيد الفطر السعيد.وقال ابراهيم الجروان مساعد المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة ان الفعاليات التي تشهدها مراكز التسوق والأسواق هي من الفعاليات المهمة، حيث تشهد هذه المراكز والمحلات التجارية حركة نشطة مع بداية انطلاق مهرجان رمضان الشارقة، علاوة على أن رصد مجموعة كبيرة من الجوائز اليومية على المتسوقين ساهم بحفز وتشجيع المتسوقين على ارتياد هذه المحلات والقيام بشراء مستلزماتهم الشخصية.

ومن جهته قال عبد الله الخميس منسق التسويق والأنشطة في مركز ميغامول: »لقد بدأ شهر رمضان بفعالياته المتعددة وأنشطته المتنوعة، فيما يكثر الناس من الخروج وزيارة مراكز التسوق بعد صلاة التراويح، حيث يعج مركز ميغامول بالحركة، كما ساهمت الحملات الترويجية والخصومات التي قامت بها المحلات التجارية في اجتذاب المزيد من المتسوقين، حيث يصل عدد زوار المركز في الأيام العادية ما بين 10-11 ألف زائر، بينما يرتفع العدد إلى 20-21 ألف زائر في نهاية الأسبوع«.

وأضاف الخميس قائلا: »يشهد مركز ميغامول إقامة العديد من الفعاليات ومن بينها الفعاليات الخاصة بمنطقة الشارقة الطبية، حيث يجرى فحص مجاني للضغط والسكري والإقلاع عن التدخين مع توزيع كتيبات للتوعية حول الصحة العامة، فيما ستقام فعاليات أخرى خلال الأيام المقبلة، فضلا عن تزيين المركز بديكورات توحي بالأجواء الرمضانية«.

وأشار عبد الله الخميس إلى أن المبيعات ارتفعت خلال الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان الكريم بنسبة 40% تقريبا مقارنة مع الأيام العادية، متوقعا أن تستمر حركة المبيعات مع التجهيزات والاستعدادات لعيد الفطر السعيد، موضحا أن كل من يتسوق بما قيمته 100 درهم يحصل على كوبون يخوله دخول السحوبات الخاصة بالمهرجان.

ومن جانبه قال عبد الله الدح مدير عام مؤسسة الزاجل لإدارة المعارض ومسؤول معرض نادي الشعب أن مهرجان رمضان الشارقة اثبت نجاحه على مدى السنوات الطويلة الماضية، ويتواكب هذا النجاح مع ما حققته إمارة الشارقة من إنجازات على مختلف الصعد، وواكب هذا التطور انتشار مراكز التسوق والمحلات التجارية مع تنامي الحركة الاقتصادية بشكل لافت.

وأشار إلى أن معرض نادي الشعب بالشارقة له وضع خاص كونه مكانا صغيرا أقيم منذ 5 سنوات، ولقد تمكنا أن نصبح واحدا من الفعاليات المهمة التي يرتادها الجمهور بانتظام، حيث يخدم هذا المعرض فئة معينة من الناس، لاسيما من ذوي الدخل المتدني والمتوسط، وذلك في الوقت الذي انتشرت فيه مراكز التسوق التي تضم محلات لماركات عالمية. ويزور المعرض ما بين 5000-5500 شخص يوميا.

ويضم المعرض 220 محلا متنوعا تعرض الإكسسوارات والملابس على اختلاف أنواعها والأحذية والجلديات واللوازم المنزلية و»الشيل والعباءات« التي تم تخصيص 13 محلا لها، وكذلك البخور والدهون والعطور، منوها إلى انه يدعم المنتج المحلي في هذا المعرض.