كان من المتعين على المشترين للكمبيوتر المحمول بصفة عامة في وقت سابق أن يختاروا بين ثلاثة خيارات، إما اللون الفضي أو الأسود أو الرمادي، ولكن الزمن تقدم، وأصبحت الشركات المنتجة للكمبيوتر المحمول توفره بألوان أخرى من بينها الأزرق والأخضر والوردي والأصفر.

فبعد أن تطرق الكمبيوتر المحمول إلى مجالات كانت حكراً على الكمبيوتر الشخصي أصبح من لوازم الحياة اليومية. ويقول رولاند شتيل، من جمعية الكترونيات الاتصالات والترفيه في فرانكفورت «كانت مجموعة كبيرة من الألوان يقتصر استعمالها على أجهزة أم بي ثري ويو إس بي، وقد وصلنا إلى مدى أصبح فيه الكمبيوتر المحمول على نحو متزايد خاضعاً للمتطلبات التي يطلبها كل شخص فيه».

ويرجع ذلك إلى أن أجهزة الكمبيوتر المحمولة لم تعد قاصرة على استخدام رجال الأعمال، وأصبح الآن في مقدور عدد أكبر من الناس شراء هذه الأجهزة. ويعني ذلك في رأي جابرييله دوريس، من فريق سيبيت في دويتشه ميسه بهانوفر، أن عدداً متزايداً من المستهلكين يطلبون الآن تصميماً متفرداً، وأن الكثير من الناس يطلبون الآن أن يكون شكل الكمبيوتر أكثر جاذبية.

وأن تكنولوجيا الكمبيوتر أصبحت تحتل مكاناً أكبر في غرف المعيشة في المنازل الآن. ويقول شتيل إن الكمبيوتر المحمول كان يستخدم عادة في مكان غير ظاهر للعيان ومن ثم لم تكن هناك أهمية كبيرة للشكل واللون، أما الآن فإن التصميم والشكل أصبح لهما أهمية حين تستخدم الكمبيوتر مع مجموعة من الأصدقاء أو حين تنتقل من حفل إلى آخر لسماع الموسيقى.

وتعرض شركة ديل الآن مجموعة متعددة الألوان والأشكال من الكمبيوتر المحمول، ويقول ماركوس شوتس، الناطق باسم ديل، إن ثمانية ألوان من الكمبيوتر المحمول سوف تكون متوافرة من مجموعة إنسبايرون الجديدة، وسوف يضاف للألوان التقليدية الأسود والفضي والأبيض، ألوان أخرى من بينها الأزرق والأحمر والبني والأصفر والوردي. وتعدد الألوان المقصود منه أن يعكس أساليب الحياة المختلفة للمشترين على حد تعبير أوليفر كالتنر، مدير التسويق في سوني أوروبا في برلين.

وسواء أكان المشترون من أنصار التصميم التقليدي أو ممن يهتمون بالمظهر الخارجي، فسوف يجدون ضالتهم ويكون أمامهم قدر أكبر من الخيارات من مجموعة فايو من الكمبيوترات المحمولة، التي تتوافر الآن بالألوان الوردية والحمراء والأزرق الداكن.