سجل فائض الميزان التجاري الجزائري تراجعا بأكثر من أربعة مليارات دولار خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام حسب ما جاء في آخر إحصاء قدمته مصالح الجمارك. وحقق 5, 19 مليار دولار مقابل 8, 23 مليار دولار في الفترة نفسها من العام 2006.

وأرجع الأخصائيون هذا التراجع إلى عامل رئيسي هو انهيار قيمة الدولار أمام العملة الأوروبية. فالجزائر تعتمد بنسبة تزيد على 96 بالمئة في صادراتها على المحروقات من نفط وغاز وهي محسوبة بالدولار فيما وارداتها تدفع باليورو على اعتبار أن معظمها يأتي من دول الاتحاد الأوروبي.

وبلغت قيمة الصادرات في هذه الفترة 50, 36 مليار دولار بانخفاض 88 ,3 بالمئة بالمقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي. فيما لامست الواردات حدود 17 مليار دولار بزيادة 38, 19 بالمئة حسب ذات المصادر.

الجزائر ـ «البيان»