أشادت مجلة «موني ويك» الأسبوعية المعنية بالشؤون الاقتصادية، بالنهضة التي تعيشها دبي في المجالات كافة، فقالت إن هذه الإمارة العامرة التي لم تكن في مطلع القرن العشرين أكثر من قرية تعيش على الصيد وتجارة اللؤلؤ وهي اليوم أشبه بمدينة الأحلام بكل المقاييس، فهي تحتضن من الفنادق أفخمها، وفيها الأبراج الشاهقة، ومراكز التسوق الفاخرة.
وفيها نفحة من كل شيء، وأي شيء في أبهى صوره، وقالت ليس في دبي ركن لم تصله يد العمران، حتى البحر حولوه إلى جزر لإقامة مشاريع عمرانية ومشاريع استصلاح الأراضي قامت في تصورها مثل ما صنعته يد الإنسان في أي مكان آخر من العالم، ودبي تصبو لتنمية قاعدتها الاقتصادية.وهي رغبة لم تكن عشوائية، إذ أملتها حقيقة أن الثروة النفطية ليست دائمة إلى الأبد. ومضت المجلة إلى القول، إن دبي هي نيويورك العالم العربي، إذ احتلت مكانة الصدارة بين المراكز المالية العربية، وهي في مسعاها لتصدر الصفحات الأولى من الصحافة التجارية والعقارية العالمية أصبحت موئلاً للرياضات العالمية، ومحطة استجمام خالية من الضرائب للهاربين من برودة شتاء سويسرا، ووجهة سياحية.
ولقد أفلحت دبي، في اجتذاب مقيمين جدداً جاءوا بداية بغرض الزيارة، فاستهوتهم البنية التحتية الأرقى عالمياً ونمط المعيشة الراقي.
وأشارت المجلة إلى فرص النمو التي نعمت بها شركات غربية، كالمقاهي التي قد لا تكون وجدت الفرصة ذاتها في بلدانها الأم، مثل ستاربكس، وكوستا كوفي، وكافيه ثيرو التي باتت منتشرة في كل ركن تقريباً، وهي سوق ناضجة بحيث تبحث إحداها توسعة أنشطتها، فكوستا كوفي تملك 18 مقهى في دبي، وهي تنوي فتح ما لا يقل عن عشرة مقاه جديدة في كل عام.
وإلى جانب ذلك، هناك بلفور بيني، شركة الإنشاءات التي تملك وجوداً قوياً في هذه السوق سريعة النمو. ولقد استحوذت مؤخراً على عقد لبناء مول دبي والذي يقع في منطقة برج دبي أكبر مركز للتسوق في العالم.
ترجمة ـ وائل الخطيب
