أعلنت شركة «إي إم سي»، الشركة العالمية المتخصصة في مجال حلول البنية التحتية المعلوماتية، أمس أن بنك الخليج الأول، قد نشر النظم التخزينية الشبكية وحلول حماية البيانات من «إي إم سي» في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز قدراته التخزينية وإنجاز النسخة الاحتياطية لمعلوماته ذات الحساسية الخاصة بسرعة بالغة.

وستضمن تقنية «إي إم سي» المتقدمة لبنك الخليج الأول أداءً فائقاً وإنجاز النسخة الاحتياطية للنظم المصرفية المحورية واسترجاعها عند الحاجة بفاعلية مطلقة، وهذا ما سيمكن بنك الخليج الأول في المحصلة من تقديم خدمة عملاء متصلة والتوافق مع القوانين المصرفية العالمية ذات الصلة.

وستحدث التقنية المعروفة باسم شبكة المنطقة التخزينية نقلة نوعية في توافرية نظم بنك الخليج الأول وقدرته على انجاز النسخة الاحتياطية من بياناته بطريقة متسقة ومؤتمتة، بل واستعادة النسخة الاحتياطية المخزنة من بياناته بسرعة بالغة كلما اقتضت الحاجة ذلك. يُشار هنا إلى أن هذه الحلول الفائقة مبنية على المنظومة التخزينية الشبكية EMC Symmetrix DMX-3 والتي تم تنفيذها في مركز بيانات المقرّ الرئيسي لبنك الخليج الأول الواقع في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وفي هذا السياق، قال رامبابو، رئيس شعبة تقنية المعلومات في بنك الخليج الأول: «كان قرار بنك الخليج الأول باختيار حلول إي إم سي مدروساً وذلك في إطار حرصه على الارتقاء بإدارة معلوماته المصرفية بكل جوانبها. ما كنا نبحث عنه فعلياً هو بنية تحتية معلوماتية ذات تدرجية عالية يمكنها أن تواكبنا في خططنا الطموحة الرامية إلى توسعة أعمالنا وعملياتنا في الدولة.

كما كنا نبحث عن حلول إنجاز النسخة الاحتياطية واسترجاعها ونظاماً متكاملاً يمكننا من توفير منتجات وخدمات مصرفية متميِّزة لعملائنا وتعزيز علاقتنا المصرفية الوثيقة معهم».

وعلى الصعيد نفسه، قال محمد أمين، المدير العام في إي إم سي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «اتخذ بنك الخليج الأول كل الخطوات اللازمة التي تضمن له بنية تحتية تخزينية ذات معايير عالمية تمكنه من إدارة بيانات عملائه في الشرق الأوسط بسلاسة وفاعلية مطلقة. ونفخر في إي إم سي أن معظم المؤسسات المصرفية العملاقة والمرموقة في المنطقة قد اعتمدت على حلولنا».

أبوظبي ـ «البيان»