أعلن وزير التجارة والتنمية الاقتصادية في الحكومة الروسية المستقيلة جيرمان غريف أن قيمة العقود التي جرى توقيعها في إطار المنتدى الاستثماري الدولي السادس المنعقد بهدف جذب الاستثمارات لتطوير مدينة سوتشي التي تستضيف الألعاب الأولمبية الشتوية 2014، بلغت 22 مليار دولار أميركي.

ونسبت وكالة الأنباء الروسية »نوفوستي« إلى غريف في مؤتمر صحافي على هامش المؤتمر أنه »جرى التوقيع على 169 اتفاقية ومذكرة بقيمة 560 مليار روبل أي 22 مليار دولار، خلال المؤتمر الدولي السادس للاستثمارات في سوتشي«.

وأوضح أنه تم بموجب ذلك تأمين الاستثمارات لبناء كل البنى التحتية الواردة على اللائحة التحضيرية لأولمبياد 2014 الشتوي.

وفي هذا الإطار، أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي المستقيل الكسندر جوكوف اليوم أن تشييد المنشآت الرياضية التي ستستضيف دورة الألعاب الأولمبية الشتوية »سوتشي-2014« سيبلغ 30 مليار روبل، أي نحو 1.2 مليار دولار.

وأضاف جوكوف في كلمة ألقاها أمام المنتدى الاستثماري الدولي السادس في سوتشي انه »يجب بناء 15 منشأة رياضية في سوتشي خلال 6 سنوات، بما في ذلك الملعب الأولمبي الرئيسي وقريتان أولمبيتان«. وأشار إلى أنه إضافة لذلك سيتم تشييد خلال تلك الفترة بنى تحتية جديدة للنقل في سوتشي، بما فيها »200 كيلومتر من طرق السيارات، و40 كيلومتراً من خطوط سكك الحديد«.

وذكر جوكوف بأن روسيا اتخذت قراراً بتطوير مدينة سوتشي لتجعل منها منتجعاً سياحياً بحسب البرنامج الفيدرالي الذي يبلغ حجم الاستثمارات فيه 413 مليار روبل، أي نحو 12.3 مليار دولار. يشار إلى أن غريف توقع أمس أن تصل قيمة العقود الموقعة في المؤتمر إلى نحو 10 مليارات دولار. وكان المنظمون أعلنوا أن نحو 10 آلاف رجل أعمال روسي وأجنبي حضروا المنتدى الاقتصادي الذي افتتح أمس في مدينة سوتشي على البحر الأسود.

ويهدف هذا المؤتمر، الذي كان يعرف سابقاً باسم »منتدى كبان الاقتصادي«، إلى جذب الاستثمارات المستقبلية من أجل تطوير البنى التحتية في سوتشي حتى العام 2020، بالإضافة إلى بناء المنشآت الرياضية للمدينة تحضيراً للألعاب الأولمبية الشتوية عام 2014. يشار إلى أن حوالي 4400 رجل أعمال من روسيا ودول أجنبية شاركوا في المنتدى الخامس الذي انعقد العام الماضي وشهد توقيع 128 اتفاقاً بلغت قيمتها حوالي 5 مليارات دولار.

وفازت سوتشي في أوائل يوليو الماضي بشرف استضافة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2014 على منافستيها وكانتا مدينة بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية وسالزبورغ النمساوية. وتستمر فعاليات المنتدى الحالي الذي افتتح أمس حتى الثاني والعشرين من هذا الشهر.